في وجدة الزين الزين يحلى في الستين
الزين الزين يحلى في الثلاثين ثلاثين ثلاثين والزين الزين يحلى في الثلاثين ثلاثين ثلاثين ، هي أغنية مغربية شهيرة لمحسن جمال كان يغنيها بشغف ومتعة وحب.
تروي الأغنية قصة حب لامرأة في الثلاثين انبهر المغني بجمالها وهي في سن الثلاثين.
في وجدة يوجد حب وشغف يشبه حب وشغف محسن جمال لكن ليس في سن الثلاثين ولكن في سن الستين، فصديقنا وصل إلى ما كان يمني به النفس وهو يتجاوز الستين وعلى مشارف السبعين.
وإذا كان محسن جمال غنى أغنيته بمتعة فصديقنا في وجدة أعلن الحرب العالمية ليصل إلى ما كان يريده لم يكن الأمر فيه أبدا متعة وإنما المضاربة والتهديد والوعيد.
الطبيب الذي كان مرشحا بقوة انسحب في صمت وترك الجمل بما حمل وأخلى ساحة الحرب لمن هدد وأزبد وأرعد وقام بما قام به.
تعلم صديقنا من عقبة بن نافع قوة الشكيمة والمعارك، لكن ليس شكيمة ومعارك عقبة ، وانما معارك طاحنة من أجل مصالحه الخاصة وبهذه الخطة حقق أمنيته.
تتحدث الألسن والله أعلم أن صديقنا سافر إلى العاصمة هذا الصباح ووقف أمام البناية الحمراء وأمسك بعود يعزف على أوتاره ويغني بفرح كبير أغنية محسن جمال لكن على طريقته الخاصة، الزين الزين يحلى في الستين ستين ستين الزين الزين يحلى في الستين ستين ستين ، ولا غرابة في ذلك لأنه ميتم ببناية القبة بعدما كان محسن جمال ميتم بمولات الثلاثين.

