غفوة وليس صحوة مفتش حزب الاستقلال

غفوة وليس صحوة مفتش حزب الاستقلال

خرج مفتش حزب الاستقلال بتدوينة اقل ما يقال عنها انها جد سطحية و لا تمس في العمق ما يعيشه هذا الحزب وطنيا و خاصة محليا.

و قبل الخوض في التدوينة، لنا ان نتسائل اين كنت في النقاش السياسي و العمومي منذ ظهور وسائل التواصل الاجتماعي و انت المعروف بتدوينات التهاني او العزاء فقط و كان ما تعيشه وجدة و المغرب لا يهمك، و سبحان الله الآن فقط خرجت لك الانياب و أصبحت تمسك القلم الأحمر لمقارعة الصفحات و الاحزاب و انت الجانح دائما للسلم في مواجهة الخصوم، الآن فقط بعد أن نلت المرتبة الثانية في لائحة الخلود التي فقط يكفي قراءة التعليقات غير الموجة و التي عجزتم في مواجهة كمها الهائل، الآن فقط اصبحت لك شجاعة المواجهة و اعطاء الراي يا سبحان الله.

و حتى حين تحمل القلم فإن خطابك قديم قدم طريقة التسيير الحزبي الذي تنتجه، فكلمات الخوف، الاجندات الانتخابية، التشويش ما هي الا كلمات زمن ولى و صاحبها لا يعلم اننا في زمن الذكاء الاصطناعي، زمن وسائل التواصل الاجتماعي التي اسقطت دولا و ليس حزبا في مدينة ، هذا الحزب الذي يتشدق مفتشه بالتنظيم الحزبي و الوطنية قبل كل شيء ، و هو بالامس القريب كان يحاول اقناع عراب جرادة مصطفى توتو للالتحاق بحزب الاستقلال و الترشح باسمه و هو تصرف غير محسوب العواقب و ستكون له تبعات على نتائج هذا الحزب بوحدة.

إن حالة وجدة مختلفة تماما عما تحاول تسويقه،  لان اصحاب المصالح هم من يسيطرون على مراكز القرار في الحزب، اما الوطنيون و الاطر فهم خارج اللعبة اقتناعا،  و لك ان تضع نتيجة الاستحقاقين الماضيين لتتسائل لماذا السقوط بالضعف و لولا النسبة التي ازيلت لكان وزيرك ”ينش الذبان”.

لذلك فهمستنا لك حاول ان تبتعد عن فضاء لا يرحب بك و حاول ان تلمع صورتك التي لنا اليقين انها ستكون احد اسباب سقوط لائحة عمر احجيرة.

Related articles

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *