مباراة توظيف تضع مدير الوكالة الجهوبة لتنفيذ المشاريع بجهة الشرق تحت مجهر الشكوك
تتجه انظار الرأي المحلي والحهوي في هذه الأثناء إلى الاختبارات الشفوية لمباراة توظيف تقني من الدرجة الثالثة بالوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع بجهة الشرق، المقررة صباح الأربعاء 29 أبريل بمقر الوكالة في وجدة، في ظل تصاعد الجدل حول نزاهة هذه العملية واتهامات بتفصيلها على المقاس لفائدة مترشحة بعينها.
ويأتي هذا الجدل بعد تأخر إعلان نتائج الاختبارات الكتابية لنحو ثلاثة أشهر دون توضيحات رسمية مقنعة، وهو ما اعتبره متتبعون مؤشرا مقلقا يضع إدارة الوكالة، وعلى رأسها المدير العام، أمام مساءلة مباشرة بشأن ضمان الشفافية وتكافؤ الفرص.
وتتحدث مصادر محلية عن مشاركة مترشحة توصف بأنها مقربة من محمد بوعرورو، الذي سقط سهوا على رئاسة مجلس جهة الشرق في سياق يراه البعض غير بريء، خاصة أن المعنية سبق أن ترشحت لنفس المنصب داخل مجلس الجهة قبل إلغاء تلك المباراة بشكل نهائي.
في المقابل، يحمل مراقبون أيضا رئيس مجلس الجهة، بصفته رئيسا للمجلس الإداري للوكالة، جزءا من المسؤولية الرقابية، في ظل تزايد الحديث عن احتمال تداخل النفوذ السياسي والإداري في تدبير هذه المباراة.
ويطرح الرأي العام المحلي عدة تساؤلات جوهرية، من بينها المعايير المعتمدة في الانتقاء، وهوية المشرفين على التصحيح، ومدى احترام شروط تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين، إضافة إلى ما إذا كانت لجان المباراة قد تعرضت لأي شكل من أشكال الضغط.
ويزيد غياب الأجوبة من حدة الشكوك، حيث يرى متابعون أن استمرار الغموض يقوض الثقة في المؤسسات المعنية، ويعزز الانطباع بضعف آليات الشفافية والمحاسبة.
ومع اقتراب موعد الاختبارات الشفوية، ينظر إلى هذه المرحلة كفرصة حاسمة إما لتبديد الشبهات عبر توضيحات وإجراءات واضحة، أو لتكريس حالة عدم الثقة وتحويل هذه المباراة إلى نموذج مثير للجدل بدل أن تكون مسارا عاديا للتوظيف قائما على الاستحقاق.

