مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن.. اين اختفى احجيرة وبوعرورو وحدوش ؟؟؟
اندلعت مواجهات عنيفة بوجدة ، ليلة أمس الاثنين ، بين قوات الأمن ومتظاهربن من جيل z خلال احتجاجات خرجت وللاسف الشديد عن اطارها السلمي ، و لاحظ الراي العام شيئًا غريبًا: أين اختفى احجيرة وبوعرورو وحدوش الذين لا يتوقفون عن عقد اجتماعات والتجول في الاحياء تمهيدا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة ؟ فهل هم في إجازة ، أم مشغولون بإعادة ترتيب أولوياتهم ؟؟
لنتحدث بصراحة، السياسيون في وجدة باتوا مثل “البوطا” موجودة ولكنها فارغة ! و يبدو أنهم قرروا أن يتنازلوا عن دورهم في الوساطة والتواصل مع الشباب بشأن مطالبهم و يتركوا الشارع للمحتجين ، متظاهرين بأنهم مشغولون بمناقشات عميقة لا يعلمها إلا هم .
أو ربما يحاولون إيجاد طريقة جديدة للحوار ، مثل “التواصل عبر الإنترنت”. نتخيلهم يجتمعون في قاعة مغلقة، يتبادلون النصائح حول كيفية التفاعل مع الزيادات، بينما هم في الحقيقة يتطلعون إلى زيادة رواتبهم! لكن لا تنسوا أن نضيف جملة عن تحسين ظروف العمل… بعد الزيادة!
بينما ينتظر المواطنون بفارغ الصبر أي تحرك من المنتخببن وممثلوا الساكنة ، يبدو أن الساحة السياسية فارغة تمامًا. هل يمكن أن يكون هناك نداء من المواطين والمواطنات؟ “أين أنتم، أيها السياسيون ؟ أليس من المفترض أن يكونوا هنا ولا يتركوا قوات الأمن في مواجهة المتظاهرين ؟ لكن، يبدو أنهم مشغولون بأشياء تقربهم من الحكومة أكثر.

