مصير نتائج مباراة التوظيف بوكالة تنفيذ المشاريع بجهة الشرق يثير تساؤلات بعد أشهر من إجراء الاختبارات
ما يزال مصير نتائج مباراة التوظيف التي نظمتها الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع بجهة الشرق، مجهولا، رغم مرور أشهر على إجراء الاختبارات الكتابية والشفوية، في وقت تتزايد فيه تساؤلات الرأي العام المحلي بشأن أسباب عدم الإعلان عن النتائج النهائية للمباراة.
وكان المترشحون قد اجتازوا الاختبار الشفوي خلال شهر أبريل 2026، غير أن النتائج النهائية لم تعلن، إلى حدود اليوم، فيما لا يزال إعلان المباراة منشورا على بوابة التشغيل العمومي.
ويأتي استمرار تعليق النتائج في سياق أثار فيه ملف المباراة جدلا محلياً، على خلفية اتهامات وُجهت إلى محمد بوعرورو، الذي سقط سهوا على رئاسة مجلس جهة الشرق، بشأن وجود تدخلات أو ضغوط مرتبطة بأحد مناصب التوظيف.
وتتعلق إحدى نقاط الجدل، وفق ما يتم تداوله محليا بشأن تفصيل إحدى الوظائف بما يلائم إحدى المنتخبات المنتميات إلى الحزب نفسه الذي ينتمي إليه رئيس الجهة. ولم يتضح، في المقابل، ما إذا كانت هذه الادعاءات قد خضعت لأي تحقيق رسمي أو ترتب عنها إجراء إداري أو قانوني.
كما تطرح طريقة تدبير الملف أسئلة بشأن العلاقة بين رئاسة مجلس الجهة والإدارة التنفيذية للوكالة، خصوصا في ظل غياب رئيس الجهة، بصفته رئيسا للمجلس الإداري، لتنضاف الى كبواته العديدة في فشله في تسير وتدبير ملفات وقضايا مجلس الجهة.
وتتجه الأنظار، في هذا السياق، إلى المدير العام للوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع، لمعرفة ما إذا كان تأخر الإعلان عن النتائج مرتبطا بضعفه في التدبير والتسيير او بمسار إداري داخلي، أم بتغييرات في تدبير المباراة، أم بضغوطات خارجية.
ويطرح استمرار عدم الإعلان عن النتائج، بعد اجتياز المترشحين للاختبارات، سؤالا أساسياحول الجدول الزمني المعتمد لاستكمال مسطرة التوظيف، ومدى انسجام هذا التأخير مع قواعد الشفافية وتكافؤ الفرص التي يفترض أن تحكم مباريات التوظيف العمومي.
وفي ظل غياب بلاغ رسمي يوضح أسباب التأخير أو يحدد موعدا لإعلان النتائج، يبقى ملف المباراة مفتوحا على مزيد من التساؤلات، بينما ينتظر المترشحون والرأي العام المحلي توضيحاً رسميا يحسم مصير المناصب التي جرى التباري بشأنها.





