الْجَزَائِرُ – كُولُومْبِيَا: الْكُوكَايِينُ وَأَقْرَاصُ الْهَلْوَسَةِ فِي أَفْرِيقْيَا: تَفْكِيكُ شَبَكَةٍ دَوْلِيَّةٍ وَمُصَادَرَةُ 228 كِلْغ مِنَ الْكُوكَايِينِ، مِنْ أَكْبَرِ العَمَلِيَّاتِ بَعْدَ عَمَلِيَّةِ 701 كِلْغ كُوكَايِين لِنَجْلِ الرَّئِيسِ تَبُّون

الْجَزَائِرُ – كُولُومْبِيَا: الْكُوكَايِينُ وَأَقْرَاصُ الْهَلْوَسَةِ فِي أَفْرِيقْيَا: تَفْكِيكُ شَبَكَةٍ دَوْلِيَّةٍ وَمُصَادَرَةُ 228 كِلْغ مِنَ الْكُوكَايِينِ، مِنْ أَكْبَرِ العَمَلِيَّاتِ بَعْدَ عَمَلِيَّةِ 701 كِلْغ كُوكَايِين لِنَجْلِ الرَّئِيسِ تَبُّون

عبدالقادر كتـــرة

تم يوم الجمعة 4 شتنبر الحاري، تفكيك شبكة إجرامية دولية منظمة متخصصة في تهريب المخدرات الصلبة بولاية وهران بالجزائر.

ونجح الأمن الجزائري في حجز 228 كيلوغراماً من الكوكايين، 46 مركبة، ومبلغ مالي قدره 812 مليون سنتيم وعملات أجنبية أخرى.

كما تم إيقاف 20 جزائريا، من بينهم 3 نساء بعد أن تم إحباط تمرير الشحنة عبر شاحنة مخصصة لجر المركبات (قادمة من الجنوب الغربي) حيث خُبئت المخدرات في تجاويف الهيكل.

بدأت العملية في 25 غشت بحجز الشاحنة، وتوسعت التحقيقات لتُتوج بتقديم المشتبه بهم أمام القطب الجزائي المتخصص يوم 4 شتنبر.

وتأتي العملية بعد أسابيع من ضبط أكثر من 10 ملايين كبسولة مهلوسة و33 كغ من الكوكايين في 20 غشت الماضي.

السلطات الجزائرية أعلنت، الجمعة 4 شتنبر، عن تفكيك شبكة دولية خطيرة بولاية وهران (غربي البلاد)، متورطة في تهريب كميات ضخمة من المخدرات الصلبة.

وأسفرت العملية، التي نفذتها فرقة البحث والتدخل (B.R.I) بالتنسيق مع الأمن الحضري العشرين بحي البركي، عن حجز شحنة ضخمة قُدرت بـ 228 كيلوغراماً من الكوكايين. وقد كشف عمل استعلاماتي دقيق عن مخطط محكم لتمرير هذه السموم من الجنوب الغربي للبلاد باتجاه وهران أين تنشط مافيات التهريب وكارتيلات المخدرات بأنواعها وعصابات الاتجار في البشر تحت حماية ومراقبة جنرالات النظام العسكري الجزائري الفاسد والمارق، حيث تم إخفاؤها بعناية فائقة داخل تجاويف شاحنة مخصصة لجر المركبات.

وتعود الخيوط الأولى لهذه القضية إلى 25 غشت الماضي حين تم اعتراض الشاحنة. وبفضل التوسيع المكثف لدائرة التحقيقات، تمكنت قوات الشرطة من الإطاحة بجميع عناصر الشبكة البالغ عددهم 20 شخصاً جزائريا، من بينهم ثلاث نساء.

ولم تقتصر الضربات على مصادرة المخدرات فقط، بل شملت تجفيف المنابع المالية واللوجستية للشبكة؛ حيث تم حجز أسطول يتكون من 46 مركبة، بالإضافة إلى استرجاع مبالغ مالية ضخمة بلغت 812 مليون سنتيم، إلى جانب مبالغ أخرى من العملات الأجنبية.

وقد تم تقديم جميع المشتبه بهم أمام نيابة الجمهورية لدى القطب الجزائي المتخصص في وهران، لمواجهة تهم ثقيلة تتعلق بالاتجار الدولي بالمخدرات ضمن جماعة إجرامية منظمة عابرة للحدود.

وتأتي هذه الضربة الموجعة امتداداً لسلسلة من العمليات الاستباقية التي يشهدها البلد مؤخراً؛ إذ لم تمضِ أسابيع قليلة على إعلان المديرية العامة للأمن الوطني في 20 غشت الماضي عن تفكيك شبكة دولية أخرى وضبط أكثر من 10 ملايين كبسولة من المؤثرات العقلية و33 كيلوغراماً من الكوكايين، مما يؤكد عزم السلطات على قطع دابر شبكات التهريب وحماية الأمن القومي والصحة المجتمعية.

– أبرز عمليات الحجز الحديثة (2026)

شهدت سنة 2026 عدة عمليات بارزة، أهمها عملية 4 سبتمبر التي نفذتها فرقة البحث والتدخل بوهران، حيث حجزت 228 كيلوغراماً من الكوكايين وأوقفت 20 شخصاً، بينهم 3 نساء، ينشطون ضمن شبكة دولية. وسبق ذلك في 20 غشت حجز 33.4 كيلوغراماً من قبل الأمن الوطني وإحالة المتورطين للقطب الجزائي بسيدي أمحمد. وفي 21 يوليو، صادرت وزارة الدفاع الوطني 130 كيلوغراماً ضمن امتدادات لشبكات عابرة للحدود، كما حجز الأمن الوطني 3.5 كيلوغراماً في شهر يوليوز من نفس العام.

– تطور الحصيلة السنوية

أظهرت الإحصائيات تصاعداً كبيراً في السنوات الأخيرة؛ ففي سنة 2022 بلغت كمية الكوكايين المحجوزة حوالي 25 كيلوغراماً، لتقفز في سنة 2023 إلى 169 كيلوغراماً. وفي سنة 2025، تجاوزت المحجوزات الوطنية 375 كيلوغراماً إثر عمليات متفرقة نفذتها وحدات الدرك الوطني.

-أكبر عمليات الكوكايين وقضية خالد تبون

تُعد عملية حجز 701 كيلوغرام من الكوكايين في ميناء وهران إحدى أضخم العمليات في تاريخ الجزائر، وهي القضية التي عُرفت إعلامياً بملف رجل الأعمال “كمال شيخي” الملقب بـ”البوشي”.

وقد ارتبط اسم خالد تبون، نجل الرئيس الجزائري، بالتحقيقات المتفرعة عن هذه الشبكة، حيث تم توقيفه في يونيو 2018 ووضعه رهن الحبس المؤقت. ووجهت له اتهامات تتعلق باستغلال النفوذ، غسيل الأموال، وتلقي رشاوي من المتهم الرئيسي لتسهيل مشاريع عقارية. وعقب تولي والده، عبد المجيد تبون، رئاسة الجمهورية، جرت أطوار المحاكمة في أواخر فبراير 2020 بمحكمة سيدي أمحمد، حيث صرح المتهم الرئيسي بتعرضه لضغوط لإقحام اسم نجل الرئيس، لتنتهي المحاكمة بالحكم ببراءة خالد تبون من التهم المنسوبة إليه وإخلاء سبيله.

 

Related articles

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *