ارتباك .. عبد القادر لحضوري يؤكد ما نشره موقع ” بلادي اون لاين”
بعد المقال المنشور على موقع ” بلادي اون لاين ” والمعنون ب ” البام يبحث عن مرشح آخر للبرلمان بوجدة “، نشر عبد القادر لحضوري على حسابه الشخصي ملصقا يحمل صورته مرفقا بعبارة ” حزب الأصالة والمعاصرة يرشح عبد القادر لحضوري وكيلا للاءحته بدائرة وجدة أنكاد للانتخابات التشريعية القادمة “.
منشور عبد القادر لحضوري على حسابه الشخصي يثير العديد من الملاحظات ، أولها أن مثل هذه الملصقات والتي تحمل صور المرشح ورمز الحزب توزع خلال الحملات الانتخابية وليس قبلها، مما يطرح علامةو استفهام حول توقيت نشره والذي قد يكون مجيبا للطعن ، خاصة وأن المعني بالأمر تم في السابق إسقاط لاءحته رفقة يوسف هوار بعد الطعن الذي تم تقديمه للقضاء .
ثانيا ، لو تم نشر هذا الملصق على احدى صفحات حزب البام الرسمية لربما تم اعتباره نوعا من الحسم في أمر ترشيحه، علما بأن الحسم النهائي يكون عبر التوصل بتزكية الحزب وليس فقط عبر الوعود ، اما و ان المعني بالأمر هو الذي قام بهذا النشر عبر حسابه الشخصي فإن الأمر فيه نوع من الارتباك او انه ” سامع شي حاجة ” واراد أن يستبق الأحداث ويحرج الحزب الذي أعلن خلال اشغال مجلسه الوطني الاخير بأن عبد القادر الحضوري هو مرشح ” البام ” للانتخابات البرلمانية المقبلة .
وفي هذا السياق أكدت مصادرنا بأن المعطيات السياسية تتغير بشكل يومي وهذا ينطبق على العديد من الأحزاب التي لم تحسم بشكل نهائي في مرشحيها، مؤكدة بان مادام معظم الأحزاب لم تباشر بمنح التركيات فإن أي اسم متداول هو ” مشروع مرشح ” لا غير .
وبشان مصير تزكية البام بدائرة وجدة أنكاد، أكدت ذات المصادر بأنه فعلا هناك من يدافع على ترشيح عبد القادر لحضوري على اعتبار القاعدة الانتخابية التي يتوفر عليها مما يسهل عملية حصول الحزب على مقعده البرلماني، وهناك من يدافع على ضرورة تحديد النخب وترشيح شخصية أكاديمية او وزارية على أن يكون عبد القادر لحضوري هو وصيف وكيل اللائحة.
على العموم لم يبقى الكثير حتى تتضح الصورة لدى مختلف الأحزاب المتنافسة ويتم الاعلان وكلاء اللوائح الحاصلين على التزكيات لخوض غمار الانتخابات البرلمانية المقبلة.


