بلغ التزييف بالبعض في الجزائر درجة خطيرة ومثيرة للشفقة في آن واحد

بلغ التزييف بالبعض في الجزائر درجة خطيرة ومثيرة للشفقة في آن واحد

لقد فوجيء الجميع بقيام صفحات وحسابات جزائرية بأخذ صور شخصية خاصة بالاستاذة سليمة فرحي المحامية المغربية بهيئة وجدة منشورة على صفحتها الفاسبوكية ثم السطو عليها وتحريف حقيقتها ونسبتها إلى أشخاص آخرين في محاولة مكشوفة لتزييف الواقع وخداع المتابعين خاصة وان الأمر يتعلق بالتراث والموروث اللامادي لمدينة وجدة

الصورة الأولى التقطت داخل منزل والديها بمدينة وجدة، وتظهر فيه مرتدية قفطانًا مغربيًا أسود مطرزًا رفقة أفراد من عائلتها ، بينما الصالون مزين بغطاء حائطي مغربي معروف. ومع ذلك تم اقتطاع الصورة ونسبتها زورًا إلى سيدة إسبانية تدعى “Tamara Falco” مع الادعاء بأنها كانت في الجزائر وان المغاربة ينتحلون الصفة

أما الصورة الثانية، فهي صورة حقيقية التقطت داخل منزل والدها بمدينة وجدة، رفقة عمتها المرحومة زاهية فرجي ليتم لاحقًا تزويرها ونسبها إلى سيدة أردنية تدعى رانيا قيل إنها أعجبت بما سموه “الزي الجزائري”.

الاستاذة سليمة فرجي هي صاحبة الصور، وما تم تداوله كذب صريح صارخ وانتحال واضح للهوية وتزييف للحقائق، والأخطر أنه يكشف إلى أي مدى يمكن أن يصل البعض في محاولات السطو الرمزي وتشويه الحقائق خدمةً لأجندات معروفة سخرت جيوشا من المفترين كالعادة تستهدف المغرب وتراثه وهويته الحضارية.

حين يصل الأمر إلى سرقة صور امرأة مغربية حية تُرزق، وتغيير هويتها ومكان الصورة وقصتها بالكامل، فإن ذلك يكشف حجم الإفلاس الأخلاقي ومستوى الدعاية القائمة على التدليس والافتراء.

ولهذا ننشر اليوم الصور الأصلية (1و2)  إلى جانب النسخ المزورة  ( أسفل المقال ) حتى يكون الرأي العام على بينة من هذا العبث الممنهج.

كما يبقى من حق الاستاذة اتخاذ كل الإجراءات المناسبة ضد كل من شارك في نشر هذه الصور المزيفة أو المساهمة في انتحال هويتها وتحريف مضمون صورها الشخصية.

المغرب لا يحتاج إلى تزوير كي يثبت عراقة تراثه، لأن الحقيقة لا تُبنى على السرقة، والتاريخ لا يكتب بالانتحال !

ولكن أين هي مؤسساتنا الرسمية وعلى رأسها وزارة الثقافة والتي عليها  الاختفاء بالاستاذة سليمة فرحي المدافعة الشرسة عن التراث اللامادي المغربي،  وذلك حتى تبعث برسائل الى جارة السوء بأن المغاربة مجندون مواطنون ومؤسسات من اجل الدفاع عن تراثهم اللامادي .

 

 

 

Related articles

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *