خرجات عمر احجيرة الأخيرة ، بين القراءة السياسية و قراءة مناضل سابق
لا حديث في الساحة السياسية المحلية لمدينة وجدة إلا عن هذا الانزال الاسبوعي لانشطة سياسية لكن دائما مدمجة بحضور حكومي قبل السياسي و الدليل الإشارة التي يصر عمر احجيرة اضافتها في كل الملصقات المنظمة لأي نشاط حزبي ألا و هي كتابة الدولة للتجارة …..
إن هذا الاستغلال للمنصب الحكومي للقاء مواطنين لهم مصلحة بهذا المنصب، و عقد هذه اللقاءات بمدينة وجدة و ليس الرباط مقر كتابة الدولة، هي إشارة واضحة لاستغلال المنصب الحكومي لأغراض إنتخابية شخصية و هذا مخالف للضوابط و القوانين الانتخابية و حتى الأخلاق السياسية.
إلا أن حسن بشار الاطار المنسحب من حزب الاستقلال و العارف بطريقة تفكير عمر احجيرة نظرا لقربه السابق به قبل الخلاف الذي وصل الى ردهات المحاكم، فهو يقول أن كل ما ترونه ما هو إلا شطحات ليس هدفها الصراع الانتخابي بين الفرقاء السياسيين ، و لكن هدفها إعطاء صورة لوزارة الداخلية أن هذا التنظيم السياسي هو مستعد للانتخابات و احد المرشحين للفوز باحد المقاعد. لكن واقع هذه الخرجات هو غير الحقيقة المرة، فكل ما ترون هو مجموعة اشخاص يصبغون كل اسبوع باسم تنظيم، و لكم أن تحققوا في الصور، ثم المح ان مقياس الاجتماعات المرتبطة “بالماكلة” ليس مقياس شعبية.
و أضاف أن الرعب الذي يعيشه هذا الحزب بوحدة هو لعدة اسباب، اولها الاتجاه الذي سيأخذه الطرف المنسحب من العدالة و التنمية، العودة القوية للعدالة و التنمية نفسها، الرجوع اللافت لهشام اصغير ، بقاء لخضر حدوش من عدمه في البام، لذلك فالمعركة ليست بالسهلة. و يبقى طريق النجاة الوحيد لعمر احجيرة استقطاب عرابي الانتخابات الغاضبين في البام، لكن ما هي الضمانات لهذا الاستقطاب أمام حزب نقض العهد حتى مع مناضليه فبالأحرى غير المناضلين.

