” الساعة الإضافية ” .. بنقدور يستعرض دراسة تبرز عواقبها على جميع فئات المجتمع
في حدث متميز وبحضور فعاليات سياسية وحقوقية ومدنية وإعلامية ،استعرض محمد بنقدور الرئيس المؤسس للجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك ، في لقاء نظم ، صباح اليوم الثلاثاء بأحد فنادق الدارالبيضاء ، نتائج الدراسة الميدانية التي أنجزتها الجامعة بشراكة مع وزارة الصناعة والتجارة حول نظام التوقيت بالمغرب .
الدراسة، حسب محمد بن قدور ، التي استندت على معايير دقيقة استهدفت جميع شرائح المجتمع ومن اعمار مختلفة وشملت لأول مرة 12 جهة وبنسب تراوحت بين 8 و 9 في المائة ، واستبينت آراء 2455 مواطن و مواطنة عبر البريد الالكتروني بأسئلة مركزة ، خلصت نتائجها الى رفض أغلبية المشاركين فيها إلى نظام الساعة الإضافية الذي اصبح ، حسب ذات المتحدث ، هاجسا يؤرق راحة مختلف فئات المجتمع المغربي. ..
محمد بنقدور أشار كذلك إلى التأثير الاقتصادي المحدود لنظام الساعة الإضافية مقاربة لكلفته الصحية والنفسية الباهظة على المواطنين ، مشددا على انه ما كان سباقا الى إثارته بشأن محدودية تاثيره على ترشيد الاستهلاك الطاقي اكدته الحكومة مؤخرا عبر الوزيرة الوصية على القطاع .
محمد بنقدور أكد بأنه بالإضافة إلى كل النتائج الوخيمة لهذا التوقيت ، فإن هذا الأخير ساهم في ارتفاع حوادث السير ونسب الجريمة .
وبشان الخطوات التي تعتزم الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك سلكها بعد تقديم نتائج هذه الدراسة ، أكد محمد بنقدور بانهم سيراسلون مختلف الهيئات السياسية وكذا رئاسة الحكومة، وذلك حتى يتحمل كل طرف مسؤوليته التاريخية في الدفاع عن مصالح المواطنين .
من جانبه أكد وديع مديح رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك بانه بالإضافة إلى كل التأثيرات السلبية لنظام الساعة الإضافية التي استعرضها محمد بنقدور ، فان الجامعة سجلت ايضا ارتفاعا في تكاليف الاستهلاك ما بين 166 درهم و 466 درهم ، وتشمل زيادة استهلاك الطاقة ونفقات التنقل واخرى مرتبطة بتدبير نظام الساعة الإضافية .
وقد نوهت مختلف تدخلات الحاضرين بالقيمة العلمية لهذه الدراسة التي اعتمدت على معايير دقيقة وستكون بمثابة مرجع في مجال العمل الجمعوي الجاد والمتميز .

