نهائي كأس إفريقيا : ابتزاز دولة واستفزاز شعب

نهائي كأس إفريقيا : ابتزاز دولة واستفزاز شعب

أجمعت التحاليل الرياضية والسياسية بأن إفساد نهائي كأس إفريقيا كان مدبرا ومخططا له من خلال تحريض عصابة النظام العسكري الجزائري المنتخب السنغالي لتفجير المقابلة النهائية.

وبعد كافة المحاولات البئيسة التي لم تنجح من أجل نسف البطولة عبر تحريض مجموعة من المدربين،  ويتعلق الأمر بمدربي جنوب إفريقيا ومصر والسنغال ومحاولة جر رئيس الاتحاد الكاميروني إلى مستنقع الإفساد من أجل الخروج بتصريحات مثيرة بإيعاز من كابرانات دولة المليون لقيط ، بعد كل هذه المحاولات التي باءت بالفشل لم يبق للكابرنات سوى المقابلة النهائية التي عرفت أحداثا مثيرة كان بطلها الناخب السنغالي ولاعبوه وطاقمه وفي مقدمتهم مساعده الجزائري الذي كان الواسطة بينه وبين من كان يحرك خيوط المؤامرة وراء الهاتف انطلاقا من الجزائر.

وبعد هذه المباراة يتجه أصحاب القرار الرياضي الدولي والافريقي إلى أخذ الأمور مأخذ الجد في المستقبل،  ليس فقط من الاتحاد الجزائري بل النظام السياسي الجزائري الذي تزداد حدة كرهه لدى عدد كبير من الدول.

من جانب آخر حظي المغرب بإشادات واسعة من مختلف الأوساط الرياضية والسياسية والإعلامية الدولية لما تصرف به من رباطة جأش وعقلانية وتبصر حفاظا ليس فقط على سمعته الطيبة التي لا يحتاج لأن ينتظر محفلا إفريقيا ليدافع عنها ، بل حفاظا على سمعة إفريقيا التي يعمل جاهدا للرقي بها وجرها معه إلى التقدم.

ويسود غضب شديد على المستوى العالمي من دولة المليون لقيط العقل المدبر لإفساد النهائي،  ومن السنغال الأداة التي استعملت لهذا الغرض الشنيع.

ويسود ترقب شديد للعقوبات التي ستطال المخططين والمنفذين لهذه المؤامرة الدنيئة التي كان هدفها ابتزاز المغرب واستفزاز شعبه ، والتي لن تزيد بلدنا سوى قوة وتلاحما وإصرارا على الرفع من سقف التقدم والتنمية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله،  وترك الكراغلة ملطخي السمعة والتاريخ والأخلاق يعيشون في مستنقع الفشل والرذيلة والتأخر.

وشكل نهائي كأس إفريقيا مناسبة ليقف العالم على هول ما تتعرض له بلادنا من دسائس وخبث وأحداث لا تأتي إلا من اللقطاء ، مستذكرين ما قاله المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه : ” ليعلم الناس مع من حشرنا الله “.

وتأسف العالم على ما وقع من أحداث بكأس إفريقيا التي حلق بها المغرب عاليا نحو العالمية الذي لم تزده هذه الكأس سوى احتراما وعرفانا بدوره في تحقيق السلام العالمي والتآخي بين الشعوب،  في حين حشرت الجزائر في ركن الزاوية كنظام مكروه ودولة منحطة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *