لتقوية جبهته السياسية… حدوش ينسق مع غاضبين من بوعرورو بوجدة
قالت مصادر مطلعة إن لخضر حدوش شرع خلال الأيام الأخيرة في تحركات سياسية مكثفة، تهدف إلى تعزيز موقعه داخل المشهد الحزبي بعمالة وجدة، في ظل ما وصفته المصادر بمحاولات يقودها رئيس جهة الشرق، محمد بوعرورو، لإبعاده عن صدارة المشهد الانتخابي المحلي.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن حدوش فتح قنوات تواصل مع فاعلين سياسيين يصنفون ضمن “الغاضبين” من تدبير بوعرورو لشؤون الجهة والحزب، من بينهم أعضاء حاليون وسابقون بجماعة وجدة تجمعهم علاقات سياسية وتنظيمية قديمة بحدوش.
وأوضحت هذه المصادر أن هذا التنسيق يندرج في إطار دعم حدوش للاستمرار في عمله الميداني بعمالة وجدة، مستندا إلى ما تعتبره قواعده السياسية “رصيدا طويلا من سياسة القرب”، التي دأب على نهجها لأكثر من ربع قرن، سواء من خلال العمل الحزبي أو الحضور الميداني المباشر.
وفي هذا السياق، أفادت المصادر نفسها أن هذا التيار المعارض لبوعرور عبر عن استعداده لما وصفه بـ“التصدي لمحاولات الإقصاء الداخلي”، معتبرا أن التحركات الرامية إلى إبعاد حدوش عن رئاسة لائحة الحزب بدائرة وجدة في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة تندرج ضمن ما أسمته بـ“نيران صديقة”، يقودها محمد بوعرور، الذي سقط سهوا على رئاسة مجلس جهة الشرق.

