تحسبا لإصدار “الكاف” عقوبات قاسية ضد “الفاف”: راعي الثعالب الخبيثة والماكرة يطبق مقولة “ضربتي وبكى وسبقني وشكى”

تحسبا لإصدار “الكاف” عقوبات قاسية ضد “الفاف”: راعي الثعالب الخبيثة والماكرة يطبق مقولة “ضربتي وبكى وسبقني وشكى”

عبدالقادر كتـــرة

بعد قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم فتح تحقيق في شغب واعتداءات وسقطات وتهورات والسلوكات الحيوانية ضد منتخب الثعالب التائهة الضالة والخبيثة الماكرة والقطيع الذي رافقها وتحسبا لاتخاذ عقوبات قاسيةورادعة، سارع رعاة الاتحاد الجزائري لكرة القدم إلى رفع شكوى للكاف مطبقا بغباوة وبلادة مقولة “ضربني وبكى وسبقني وشكى”.

شغب قطيع الحظيرة شاهده مباشرة مئات الملايين من جميع دول العالم مباشرة عبر القنوات الناقلة ومحاولة اعتداء صعاليك القطيع على الحكام لولا تدخل رجال الأمن وحمياتهم من سلوكات اللاعبين الجزائريين الرعناء إضافة إلى شغب صحافيي إعلام قنوات الصرف الصحي لزريبة الحظيرة وسطوهم بلهف ونهم وجوع وفقر على المشروبات والياوورتات التي قدمت لجميع الصحافيين في القاعة المختلطة أمام اندهاش الاعلاميين النيجيريين والحاضرين من منابر دولية وصدمتهم…

لتذكير القطيع ومن يرعاهم، لا يفيد الانكار إذ كل ما حدث مسجل وموثق ومصور صوتا وصورا وفيديوهات وشهادات الافارقة الحاضرين…

الحمد لله الذى نجانا وحفظنا وحمانا وأغرق قطعان الحظيرة وأقصاها وارتحنا من روائحها وبولها وقذارتها وأوساخها وسلوكاتها وشطحاتها وسقطاتها والشكر موصول لمنتخب نيجيريا الشقيق الذي طهر المكان ونظفه من الشوائب التي التصقت بمنافسات كأس أفريقيا…

نسجل هذا ضد قطيع وذباب نظام العسكر ونستثني الشعب الجزائري الحر المغلوب على أمره المقهور والمغبون الذي يعيش تحت وطأة استعمار حىكة فرنسا جنرالات النظام العسكري الجزائري الدكتاتوري والاستبدادي.

نورد في هذا المقال “بيان ” الاتحادية الجزائرية لكرة القدم في الأوضاع الخطيرة غير المسبوقة التي “نشطها” قطيع النظام العسكري عديم الأخلاق والتربية، في محاولة للالتفاف على الواقع والحقيقة ودفعا لأي تهمة وبحثا عن براءة:

“على إثر إقصاء المنتخب الوطني في الدور ربع النهائي من بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، يودّ الاتحاد الجزائري لكرة القدم توجيه هذه الرسالة إلى أنصار المنتخب الوطني:

” مع الإقرار بنتيجة المباراة، يدعو الاتحاد الجزائري لكرة القدم كافة المناصرين الجزائريين إلى التحلي بروح التضامن والالتفاف حول المنتخب الوطني، الذي يمرّ بمرحلة إعادة بناء، ويواصل مسار العمل والتطور.

تقترب استحقاقات مهمة خلال أقل من خمسة أشهر، وفي مقدمتها نهائيات كأس العالم، وهو ما يتطلب التفافا جماعيا، وهدوءا، ودعما من الجميع.

لقد أظهر اللاعبون وأعضاء الطاقم الفني التزاما وجدية طيلة مجريات المنافسة، وهو ما يستوجب التقدير والتشجيع من قبل كامل الأسرة الكروية الوطنية.

غير أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم لا يمكنه إغفال القرارات التحكيمية في المباراة الأخيرة، التي أثارت تساؤلات وخلفت استياءً واسعا، حيث مست بمصداقية التحكيم الإفريقي، كما أنها لا تخدم صورة كرة القدم الإفريقية على الصعيد الدولي.

وعليه، راسل الاتحاد الجزائري لكرة القدم الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، وكذلك الاتحاد الدولي لكرة القدم، من خلال إيداع شكوى رسمية مرفقة بطلب فتح تحقيق، قصد توضيح ما حدث واتخاذ الإجراءات المناسبة وفقا للوائح المعمول بها.

يتعين خلال هذه المرحلة استخلاص الدروس اللازمة من هذه المشاركة، من أجل تعزيز العمل المنجز والاستعداد للاستحقاقات المقبلة، بهدف العودة بأداء أقوى وأكثر تنافسية.

سيواصل الاتحاد الجزائري لكرة القدم جهوده بثبات وإصرار، مع تسخير كل الإمكانيات البشرية والتقنية والتنظيمية اللازمة، حتى يظل المنتخب الوطني ضمن مصاف أفضل المنتخبات، ومصدر فخر وفرح واعتزاز لدى الشباب الجزائري.

يتقدم الاتحاد الجزائري لكرة القدم بخالص الشكر والتقدير إلى كافة المناصرين، وكذلك وسائل الإعلام التي رافقت المنتخب الوطني طوال هذه المغامرة القارية، كما يشكر السلطات العمومية على دعمها وتوفيرها للوسائل اللازمة لفائدة المنتخب الوطني.

وفي الختام، يجدد الاتحاد الجزائري لكرة القدم ثقته الكاملة في المجموعة، والطاقم الفني، وكافة الساهرين على الارتقاء بكرة القدم الوطنية“.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *