راه من سابع المستحيلات نرفعو نسبة المشاركة فالانتخابات بترشيح نفس الديناصورات السياسية 

راه من سابع المستحيلات نرفعو نسبة المشاركة فالانتخابات بترشيح نفس الديناصورات السياسية 

الدولة تقوم بمجهودات كبيرة في مرحلة تعرف فيها البلاد رهانات مختلفة .

إرادة قوية ابانت عنها  خطب جلالة الملك الداعية إلى إجراء استحقاقات انتخابية شفافة ونزبهة مع التأكيد على ضرورة تجديد النخب .

الدولة تراهن على الرفع من نسبة المشاركة في الانتخابات المقبلة وهذا لا يمكن بلوغه الا بانخراط الجميع .

وزارة الداخلية وباوامر ملكية حرصت وبعد مشاورات مع الأحزاب السياسية على المصادقة على القوانين الانتخابية قبل نهاية السنة الماضية ، وهو ما يعني ان الكل مجند وبتوجيهات ملكي سامية ة من اجل انجاح هذا الاستحقاق السياسي الوطني،  خاصة وأنه يأتي بعد اعتراف مجلس الأمن بسيادة المغرب على صحراءه.

لكن ماذا عن الأحزاب التي يبدو وأنها غير معنية بما يقع من حولها ؟؟  حيث يشهد الرأي العام تحرك نفس الديناصورات السياسية التي عمرت طويلا في مناصبها دون تحقيق أي شيء .

ترشيح نفس الوجوه والبعض منها له علاقة بملفات تتعلق بتبديد اموال عمومية واخرى فشلت فشلا ذريعا في تدبر ملفات محلية ، لا يشجع على الرفع من نسبة المشاركة وانما سيزيد في تكريس فقدان الثقة في المشهد السياسي في رمته .

لذلك فإن سن القوانين ومحاصرة الممارسات التي تمس بالعملية الانتخابية لا تكفي ما دام ان نفس الديناصورات تريد العودة إلى قبة البرلمان التي أصبحت اشبه ب” دار الورثة” حيث نفس الوجوه ونفس العائلات هي التي  تتحكم  في مفاصلها .

أن تجديد النخب وضخ دماء جديدة في المشهد السياسي أصبح ضرورة ملحة لانجاح الاستحقاقات المقبلة وخاصة ربح رهان الرفع من نسبة المشاركة فيها ، فكفى من انتاج نفس الوجوه وتكريس نفس التوجهات التي أصبحت مرفوضة من قبل  الرأي العام .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *