والي جهة الشرق يطرح بعض مشاكل مدينة وجدة وسبل حلها
عبد العزيز داودي
خلال لقاءه بمستشاري مجلس جماعة وجدة بمقر الجماعة الكائن بشارع محمد الخامس بوجدة وذلك، بتاريخ 5 دجنبر 2025 ، وفي معرض رده على تساؤلات مستشاري الساكنة من أغلبية ومعارضة ، تطرق والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة انجاد الى مشكل رخص البناء والسكن وطالب بالتسريع بتسليم هذه الرخص لاهميتها البالغة في الحفاظ على حقوق المواطنين والمنعشين العقاريين وبالتالي تحفيز الاستثمار مردفا في قوله ” Quand le bâtiment va tout va”. وفي ما يتعلق بمشكل النقل الحضري بوجدة قال الوالي ان تقرير المجلس الجهوي للحسابات بخصوص هذا الملف هو مخجل ، وان غلافا ماليا ضخما خصص لمعالجة هذا المرفق ويتطلب تظافر جهود الكل من أجل مسايرة ومواكبة الطريقة الجديدة التي ستعتدمها وزارة الداخلية في تدبيرها للنقل الحضري والتي تفصل الاستثمار عن التسيير .
وعن بطئ الاشغال التي تروم تهيئة مجموعة من الشوارع الرئيسية والساحات العمومية والازقة. أكد والي الجهة على الاسراع في الانجاز وعلى التتبع وجودة الخدمات ، مضيفا أن الشركة الموكل اليها تنفيذ البرنامج التاهيلي لمدينة الألفية عليها ان تتحاور مع مجلس جماعة وجدة باعتباره صاحب التراب والاختصاص ، واضاف أن الغلاف المالي كبير جدا لا يقتصر على ملايين الدراهم ، بل وصل الى ملايير الدراهم ويحتاج إلى افكار والى تواصل .
الإنارة العمومية ايضا كانت محط جواب الوالي على المستشارين، حيث أكد على وجوب تمكين ساكنة المدينة وشوارعها وازقتها بالانارة .
احتلال الملك العام من طرف الباعة الجائلين ومظاهر التسيب والفوضى التي تطبع مدينة وجدة وتؤرق نشاطها التجاري والاقتصادي وتسفه اي مجهود لتنمية اقتصادية مستدامة، كان رد الوالي فيه حازما حيث شدد على محاربتها في اقرب الاجال وبعد استيفاء اللجنة المكلفة لجرد الدكاكين المغلقة والتي تبلغ 3 الاف دكان من اصل أربعة آلاف مخصصة للعديد من الباعة الجائلين الذين اغلقوها وفضلوا احتلال الملك العام، مشددا على أهمية احترام هؤلاء الباعة للقوانين الجاري بها العمل مع الأخذ بعين الاعتبار لوضعياتهم الاجتماعية والأسرية .

