ماكرون يستقبل صنصال في باريس والنيف الجزائري ما زال يغرق في الوحل بين الشعارات والواقع

ماكرون يستقبل صنصال في باريس والنيف الجزائري ما زال يغرق في الوحل بين الشعارات والواقع

عبد العزيز داودي 
على عكس ما كانت تتمناه الطغمة العسكرية الحاكمة بالجزائر بخصوص الوضع الصحي للكاتب الفرنسي من اصل جزائري بوعلام صنصال ، والذي اضطرت الجزائر الى الافراج عنه تحت الضغط الفرنسي والاوروبي ، و اداة هذا الضغط هي المانيا التي امرت الجزائر بالإفراج عن صنصال او بعدم قبول استشفاء عبدالمجيد تبون في المستشفيات الالمانية.

تبخر اذن حلم مكوث صنصال في ألمانيا لمدة طويلة والى حدود ان تهدأ العاصمة ويطوى هذا الملف بنسيانه من طرف الشرائح المجتمعية ، باستقبال الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لصنصال وزوجته بقصر الاليزيه ليوجهة صفعة اخرى الى النظام الجزائري مفادها أن القادم اسوء وان فرنسا ليست كالجزائر التي تتنازل بسهولة عن السلامة الجسدية لمواطنيها على اعتبار أن لديها كل أوراق الضغط على كابرانات الجزائر،  ومن بينها الكشف عن ارصدتهم المالية المودعة في البنوك الاوروبية، وعن فضائهم الأخلاقية والجنسية وغيرها، وطبعا فرنسا تقصد من وراء استقبالها لصنصال في اقرب وقت تمريغ انف الجزائر واغراقه في الوحل الممزوج بالشعارات والواقع .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *