الخلافات تكسر مقود “الجرار” .. فريق الحزب بالجماعة يسير براسين

الخلافات تكسر مقود “الجرار” ..  فريق الحزب بالجماعة يسير براسين

الوضع التنظيمي الذي يعيشه حزب الأصالة والمعاصرة باقليم وجدة ، بسبب التطاحنات بين جناح رئيس جهة الشرق ، وبين جناح مضاد لهذا الأخير ويضم اعضاء بجماعة وجدة وجماعات قروية ومجلس الجهة ، من جهة ثانية، لا يبشر بخير، ويؤكد أن الحزب يسير نحو الحائط.

فمن خلال تتبع ما يروج داخل هذا الحزب  يتضح جليا أنه يعيش أزمة كاريزمات سياسية ، ذلك أن رئيس جهة الشرق لم يتمكن من توحيد صفوف الأعضاء ولَمّ الشمل، وانخرط في معركة الخاسر فيها لن يكون سوى هو نفسه والحزب.

وبينما يعتبر مناصرو الجناح الثاني أنهم يدافعون عن الشرعية، فإن متتبعون للشأن السياسي ، يجزمون  أن ما يعيشه الحزب اليوم من صراعات يدل على غياب رؤية واضحة من لدن  المتحكمين في شؤونه ، الشيء الذي جعل الأزمة تتفاقم يوما تلو آخر إلى أن وصلت إلى المستوى الذي هي عليه اليوم.

ذات المصادر  أكدت  أن رئيس جهة الشرق هو المسؤول عما آل إليه الوضع، وذلك لكونه “أظهر ضعفا في الشخصية وفي التعامل مع المرحلة، الأمر الذي جعله ينهار سريعا لكون القيادة ليست فقط إصدار الأوامر، بل التحلي بالأخلاق السياسية العالية والانتصار للمقاربة التشاركية لتوحيد الصفوف .

وتكريسا لاسلوب التفرقة الذي بنهجه رئيس جهة الشرق ، فقد عقد لخضر حدوش اجتماعا ، امس السبت ، مع اعضاء الحزب بالجماعة،  حيث تم إقصاء 3 اعضاء من الحضور بتوجيهات حسب ما اكده لخضر حدوش لعضوان انتفضا ضد هذا الاقصاء ، واللذان طالبا بتاجيل الاجتماع الذي كان العرض منه تنصيب حدوش نفسه رئيسا للفريق ، الى غاية حضور جميع الاعضاء مع تاكيدهما على. ان الفريق يراسه العضو العربي الشنواني الغائب عن هذا الاجتماع ، غير انه لم تتم الاستجابة لملتمسهما بتاجيل الاجتماع ، لينتهي هذا الأخير بفرض حدوش رئيسا للفريق مع وجود رئيس آخر للفريق ، وبالتالي سيسير الفريق براسين، كما انه بلغ الى علمنا ان الجناح المضاد لرئيس جهة الشرق يعتزم وبكل الوسائل التصدي الى محاولة فرض الفوضى التنظيمية ونهج الاقصاء ، حيث تم إقصاء مستشارة من حضور اجتماع حدوش سوى لأنها انتقدت  خرجات رئيس جهة الشرق والتي وصفتها بالاستعراضية .

مواجهة لن تزيد قطعا سوى  من تاجيج الوضع الذي سيضعف لا محالة حزب الجرار وسيقوي أحزاب أخرى وعلى رأسها العدالة والتنمية .

وتجدر الإشارة إلى أنه لا يوجد قانونيا شيء اسمه رئيس الفريق بالجماعات الترابية، وان مهمة رئيس الفريق تخص فقط مجلسي النواب والمستشارين، وهنا نساءل بعض اعضاء فريق البام بالجماعة والذين تستغرق مداخلاتهم الساعات خلال دورات المجلس ، عن جهلهم بهذا المعطى،  وبالتالي كيف سيعول على هكذا اعضاء في الدفاع عن مصالح المدينة وهم لا يفقهون شيئا في القانون التنظيمي للجماعات .

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *