هوار يستنجد بموسم “الوعدة” ببني ادرار من أجل تلميع صورته
بعدما صده معظم مناضلي الحزب الذين اصبحوا يطالبون بنتحيته من على رأس التنسيقية الإقليمية وبعدم تزكيته مرة أخرى للانتخابات البرلمانية المقبلة ، غير هوار من استرانيجيته وذلك بالاعتماد هذه المرة على ” المواسم ” و ” لوعادي” من اجل تلميع صورته المهزوزة.
وكما في كل مرة حيث كل خطواته تاتي بنتائج عكسية ، اقام هوار امس الجمعة مادبة عشاء ببني درار على هامش موسم ” الوعدة ” تراسها هو شخصيا ، لكن حضوره وفي محاولة فاشلة لتلميع صورته اثار سخطا عارما لدى ساكتة بني درار وهو ما ظهر من خلال العديد من الردود التي استقتها ” بلادي اون لاين “، والتي حملت انتقادات لاذعة لذات البرلماني الذي حسبهم لم يكن يجيب على اتصالاتهم ابان بروز مشكل استيراد التمور واليوم جاء ليركب على فعاليات ” الوعدة “، متساءلين عن ما قدمه محمد هوار لبني درار بصفته كبرلماني حيث لم يرافع يوما من داخل قبة البرلمان عن ما تعانيه ساكنة هذه المدينة الحدودية من مشاكل اقتصادية واجتماعية .
واعتبر البعض منهم بانهم فعلا يتعاطون مع حزب الحمامة ، لكن اكبر خطا قد يرتكبه هذا الأخير هو إعادة تزكية هوار لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، مشددين على انهم في حاجة إلى رجل سياسي يفهم لغتهم البسيطة ويجيب عن اتصالاتهم من اجل الاستماع الى مشاكلهم وانشغالاتهم .

