رائحة السياسة تفوح من لقاء حجيرة .. واش وجدة فيها شي مصدرين ؟؟
تنظم كتابة الدولة في التجارة الخارجية بشراكة مع ولاية جهة الشرق ، يوم الثلاثاء المقبل ، بمركب المعرفة بوجدة ، لقاء حول تقديم تفاصيل اهم محاور برنامج التجارة الخارجية الفترة 2025/2027.
واستغرب العديد من المراقبين لتنظيم هذا اللقاء الموجه خصيصا الى المصدرين بمدينة وجدة التي لا توجد بها أنشطة للنصدير ، عكس مدينة بركان او الناضور التي تحتضن مشروع ميناء متوسطي بمواصفات دولية .
لكن يبدو ان عمر حجيرة فضل تنظيم هذا اللقاء بمدينة وجدة التي سيترشح في دائرتها خلال الاستحقاقات البرلمانية المقبلة.
وجه الاستغراب يكمن ايضا في تنظيم هذا اللقاء بشراكة فقط مع ولاية جهة الشرق ودون اشراك غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الشرق التي يدير شؤونها حزب التجمع الوطني للاحرار ، حيث يبدو ان عمر حجيرة لا يريد ان يزاحمه حزب اخر في تنظيم هذا اللقاء ، واي حزب احد المنافسين البارزين لحزب الاستقلال بوجدة .
نخشى فقط ان يجد مسؤولو ولاية جهة الشرق انفسهم امام لقاء حزبي ، حيث أكدت مصادر انه تم توجيه دعوات الحضور لاستقلاليين لا تربطهم أي علاقة بأنشطة التصدير، وحضورهم سيكون فقط من أجل ملء القاعة حتى يظهر اللقاء بأنه كان ناجحا وعرف حضورا مهما.
بقي فقط ان نذكر بان وجدة لم تعد في حاجة إلى ندوات او لقاءات ” شفوية ” تلتهم ميزانيات كبيرة ( مصاريف التنقل والتعويضات والمبيت والاكل.. ) بل هي في حاجة إلى افعال ومشاربع ملموسة تخلق فرص الشغل وتخفف من نسبة البطالة .
لكن ما عسى ان يقدم عمر حجيرة لمدينة تراس مجلسها لولايتين متتاليتين دون تحقيق نتائج تذكر ، فما لم يحققه في 12 سنة لا يمكن ان يحققه في بضعة أشهر المتبقية من عمر هذه الحكومة ، علما ان كل المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية تؤكد بأن هذه الحكومة مقبلة على زلزال كبير خلال الدخول السياسي المقبل .

