الحكم على مرشحة منافسة الرئيس تبون في رئاسيات 2024، يفجر فضائح فساد ودعارة وجنس وسط حكام نظام الحظيرة

الحكم على مرشحة منافسة الرئيس تبون في رئاسيات 2024، يفجر فضائح فساد ودعارة وجنس وسط حكام نظام الحظيرة

عبدالقادر كتـــرة

اعتقال ومحاكمة سعيدة نغزى سيدة أعمال جزائرية رئيسة الكونفدرالية العامة للمؤسسات الجزائرية لعدة سنوات، إلى جانب مجموعة من المواطنين الجزائرين، لأنهم تجرؤوا على منافسة “تبون” في عهدته الثانية، ثم أصدر قضاء العسكر أحكاما قاسية في حق 3 مرشحين للانتخابات الرئاسية الجرائرية شتنبر 2024.

ووقّعت الغرفة الجزائية العاشرة لدى مجلس قضاء الجزائر يوم الأربعاء 9 يوليوز الجاري، عقوبات متفاوتة مع إصدار أوامر ايداع في الجلسة، في حق 82 متهما متابعين في ما سمي ملف “شراء استمارات الترشح لرئاسيات 2024”.

وفي منطوق الحكم، تم تسليط أحكامًا قاسية بحق سعيدة نغزى، عقوبة 4 سنوات حبساً نافذاً وغرامة مالية نافذة ومليون دينار جزائري غرامة مالية نافذة في حق المتهمين الثلاثة الراغبين في الترشح.

كما استَهدف القضاء بشكل لافت ابناء نغزى: فحُكِم على ابنها البكر “بشير” بـ 8 سنوات سجن، و”مولود” بـ 5 سنوات، وابنها بالتبني “عدلان” بنفس العقوبة، بينما حُكِم على “امقران” (المقيم خارج البلاد) بـ 8 سنوات سجنٍ بالمغيب مع إصدار مذكرة توقيف دولية بحقه، إلى جانب مجموعة من أفراد أسرة السيدة نغزة من اخوانها وأخواتها وأحفادها.

وصَفَ مؤيدو نغزى القضية بـ “محاكمة العار”، معتبرين أنها انتقام تعسفي غير مسبوق منذ استقلال الجزائر، ووصفوا الأحكام بـ “الظلم الصارخ” الذي يُكرس سطوة النظام على القضاء لقمع المعارضة.

وتُظهر الأحكام استمرارَ حسم الصراع داخل النخبة الحاكمة لصالح تبون، خاصة مع اقتراب الانتخابات. يُعتبر سجن نغزى (رئيسة اتحاد أرباب العمل سابقًا) إشارةً لقمع أي تحركات تُهدد هيمنة التحالف الحاكم، حتى من داخل دوائر النفوذ الاقتصادي.

كما أن استخدام تهمة “تزوير التزكيات” يُبرز حساسية ملف الترشحات الرئاسية، حيث يُشترط جمع عددٍ كبيرٍ من تزكيات المنتخبين، مما يفتح الباب لاستخدامها كأداة لإقصاء الخصوم.

من جهة، فإن توسيع دائرة الاتهام ليشمل أبناء المتهمة (بما فيهم المُتبنى والمقيم بالخارج) يُعزز الانتقادات حول تسييس القضاء، واستخدامه كأداة انتقامية لتشويه السمعة وضرب الشبكات العائلية-الاقتصادية للمعارضين.

من جهة ثانية، فإن توقيت الحكم (بعد عام من الانتخابات) قد يُشير إلى محاولة إرسال رسالة ترهيبية قبل أي تحركات معارضة محتملة في المستقبل.

من جهة أخرى، تصاعدت حملات على منصات التواصل تحت هاشتاغ #محاكمة_العار، منتقدةً “ازدواجية المعايير” في محاكمة نغزى مقابل صمت السلطة عن فساد شخصيات مقربة من السلطة.

ولم تُصدر دول أو منظمات دولية بيانات واضحة، ربما بسبب حساسية الملف الجزائري وتعقيدات العلاقات مع أوروبا في ملفات الطاقة والهجرة.

هذه القضية قد تعمق من انقسامات النخبة وتُضعف شرعية الانتخابات الرئاسية المقبلة، خاصة مع تصاعد خطاب “الانتقام السياسي”.

ثم إن إصدار مذكرة توقيف دولية ضد “امقران” يُظهر توجه النظام لملاحقة المعارضين حتى في الخارج، في إطار سياسة “اليد الطولى” التي انتهجتها الجزائر مؤخرًا.

انفجرت قنابل فضائح فساد وجنس ودعارة ومغامرات النظام عبر نجل سعيدة نغزة الذي فضح علاقة “كمال سيد السعيد مستشار” الرئيس الجزائري مع ابتسام حملاوي رئيسة الهلال الأحمر الجزائري والليالي الحمراء وكيف تم تعيينها في هذا المنصب وتسريب معلومات حميمية خطيرة، مباشرة بعد هذه الأحداث المتسارعة والمحاكم الصورية والظالمة لنظام مستبد شمولي الذي مس سيدة جزائرية كانت جزءا من النظام وقريبة جدا من صناع القرار وصديقة مقربة من الرئيس الجزائري تبون بل ممن قدموا له يد الدعم والمساعدة في أحلك الظروف ودفعت عنه، لكن غدر بها وخدعها وطعنها في الظهر، ذنبها الوحيد وهو أنه تجرأت وتقدمت للرئاسيات الجزائرية شتنبر 2024، منافسة للرئيس تبون لعهدة ثانية.

المعارض كريم مولاي أحد عملاء المخابرات الجزائرية السابقة اللاجئ في إحدى دول أوروبا وجه رسالة تدوين إلى هذا المستشار الفاسد جاء فيها “هل تعلم ياكمال سيدي السعيد ويا بوعلام بوعلام مدير

دیوان رئاسة الجمهورية : أن د.ابتسام حملاوي قامت بتسجيلكم بكاميرا منزلية مخبأة بإحكام داخل المنزل أثناء ذهابكم لمنزلها وممارسة العلاقة الحميمية وأنها إذا لم تعينوها وزيرة في التعديل الحكومي القادم أنها ستكشفكم أمام الراي العام عبر أجندتها المتكونة من هشام عبود الحركي…”.

وأشار إلى أن “مستشاري الرئيس تبون “كمال سيدي السعيد” و”بوعلام بوعلام” و”ابتسام حملاوي” يقضون أوقاتا وليالي بالويسكي وشطيح والرديح بأموال الشعب الجزائري.

نزيد لكم يا أنذال رئاسة الجمهورية الفيلا تقع في دالي براهيم طريق القاطع بين المركز التجاري القدس للدكتورة الحنونة ابتسام حملاوي علابالي قاع واش راكم ديرو ولن أرحمكم يا خونة” .

نجل السيدة المترشحة للرئاسيات سعيدة نغزة التي أودعت السجن بسبب خلافها مع تبون قال بأن عائلته ساعدت تبون والمحيطين به على النجاة من مقصلة عصابة أخرى كانت تتربص بهم واليوم عصابة تبون عوض أن ترد لهم المعروف إنتقمت منهم ثم ينتقل إبن السيدة ليحذر الشعب من تبون وصفه ب”المهبول” وخطره على مستقبل البلد .

لكن أجابه أحد الجزائريين عب. متشور في صفحته :”السؤال الأول .. تبون قديم في النظام الذي كانت عائلتكم قريبة من صناع القرار فيه ومن الحكمة أنكم كنتم قد اكتشفتم فساده قبل ذلك بكثير وليس فقط عندما انتقم منكم.

السؤال الثاني .. لمذا عادة ما يلجأ الجناح المهزوم في صراع العصب داخل النظام إلى الشعب ويشتكي له من ظلم الجناح المنتصر مع أن الشعب كان ولا يزال ضحية لهم جميعا”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *