الأحرار بوجدة يتحسسون مجيء اخنوش
ماذا سيحدث خلال اللقاء الجهوي المزمع تنظيمه بوجدة برئاسة أخنوش ؟
سؤال اثار انتباه العديد من مناضلي حزب الحمامة بوجدة في ظل غياب تام للهياكل التنظيمية بسبب استخفاف المنسق الإقليمي واستهتاره بالمنظومة ككل ، خصوصا وأن الإستحقاقات التشريعية لم يتبقى لها إلا بضعة شهور، ومازالت ضبابية المشهد السياسي داخل البيت التجمعي بوجدة سيد الموقف ، لا احد يعرف من سيقود المرحلة ،لا أحد يرشدك الى طريق متفق عليه , لا أحد يفيدك بجواب شافي ومقنع تستطيع من خلاله بناء موقف صارم وحازم ، الكل هائم، والكل تائه فقط إشاعات و تصريحات فضفاضة تلتقطها من هنا وهناك ، لكن ما هو مؤكد أن هناك طبخة عميقة تطبخ في الكواليس على نار هادئة قد تطفو على السطح في أية لحظة.
فأما الصمت الرهيب ، الذي ينهجه المسؤول الإقليمي، قد يشكل منعطفا خطيرا على الحزب الذي تصدر في وقت مضى استحقاقات 2021 ، وحتى نكتشف ما قد سيحدث ،نعود إلى ذات السؤال لمعرفة آراء بعض الأطر من ذات الحزب حول زيارة رئيس الحزب وكيفية استقباله من طرف القواعد ، هل ستكمم الأفواه لتحل محلها التصفيقات الحارة ” وقولو العام زين ” ام ستكون الفرصة المواتية التي يتنظرها الجميع من أجل ” شرح ملح ” والتعبير عما يلج في خواطر القواعد التي لم تعد تتحمل سياسة صمت القبور التي ينهجها المنسق الإقليمي اتجاه الحزب ، فجاء رد بعض الغاضبين على السؤال مشحونا بنبرات مليئة بالوعد والوعيد تنذر بأحداث قد تعكر صفوة اللقاء الجهوي حسب قولهم ،وقد يتطور غضبهم الى رفع يافطات تحمل شعارات لا احد يعلم محتواها إلا بعد أن ترفع أمام الحضور وامام عدسات وكامرات مختلف وسائل الإعلام. أو سيتم تهريب اللقاء الجهوي لمدينة الناظور كما جرت العادة, في السنوات الأخيرة ، بعد تهميش مدينة وجدة ، معقل التجمع الوطني للأحرار ومهده الاول وقلعته النضالية الصامدة.
كل ذلك مجرد تصور قد يحدث في رمشة عين ،لأن الخبرة والحنكة السياسية والممارسات الميدانية التي يكتسبها العدد الكبير من مناضلي الحزب قد لا تشكل لهم عائقا في خلق الحدث ، طبعا إذا ما لم يتم تصحيح الوضع الداخلي للحزب والالتفاف حول القواعد بالجلوس على طاولة الحوار وإرضاء جميع الأطراف من أجل احتواء الوضع ولم الشتات استعدادا للقاء الجهوي الذي سينعقد في غضون الأشهر القليلة المقبلة ،وفي المقابل كذلك ،تجنبا لأي سيناريوهات قد تاتي على الأخضر و اليابس داخل بيت الأحرار بوجدة.
رسالة قد يستوعبها المنسق الإقليمي دون أن يمر عليها مر الكرام، وقد ياخذها بمحمل الجد وبإمعان، لأن غضب شريحة واسعة من القواعد، بما في ذلك مناضلي الأحواز ، قد ينفجر في لحظة صعود رئيس الحزب المنصة قبل استعداده للجلوس

