سندباد الشرق…نكسة يونيو على الأبواب من يتحمل المسؤولية؟؟

سندباد الشرق…نكسة يونيو على الأبواب  من يتحمل المسؤولية؟؟

لا حديث في الشارع الوجدي الا عن المقابلة الحاسمة التي سيجريها فريق المولودية الوجدية إيابا امام جمعية المنصورية، يوم الخميس 4 يونيو الجاري بداية من الساعة الخامسة، ولم يفلح سندباد الشرق من العودة بنتيجة إيجابية من الملعب البشير في لقاء الذهاب، وتكبد هزيمة ثقيلة بشباك مثقوبة ( 3 مقابل 1) امام عناصر جمعية المنصورية التي عرفت كيف تفرمل خطة عقيمة لمدرب خسر اللقاء قبل اجراءه بتصريحات هاوية…

وفي ظل النكسة غير المتوقعة لفريق المولودية الذي انهار امام فريق لعب اللقاء بدون مدربه الرسمي (الذي قدم استقالته قبل اللقاء)، على العموم تفصل 90 دقيقة عن بقاء المولودية في القسم الوطني الثاني من عدمه، واكيد ان المحاسبة آنذاك، ستكون قاسية بالنسبة للمتطفلين المتهافتين، الذين أصبح بالنسبة إليهم حيط المولودية قصير…

ما يتمناه الجميع، ان يحقق الفريق الوجدي نتيجة الفوز بهدفين لصفر، خاصة وان الاخيار اكدت رسميا عودة الهداف عماد الخنوس الذي لم يشارك في لقاء الذهاب بحكم انه جمع أربع بطاقات صفراء، واكيد ان الهدف لن يتحقق سوى بدعم الفريق بجمهور غفير، كما فعلت حسنية اكادير في لقاء السد امام بني ملال عندما آزرها جمهور فاق 25 ألف متفرج بملعب ادرار.

ما ينتظره الجميع، في حالة خروج الفريق سالما من مقابلة السد امام فريق جمعية المنصورية بوجدة، ان تتحرك الفعاليات الرياضية ومعها السلطات المحلية لوضع حد للمعاناة التي بات يعيشها الفريق كل موسم، باعتبار ان فريق المولودية الوجدية يعتبر المتنفس الوحيد للمحبين والمهوسين بمدينة وجدة، فلا مجال لتدمير هرم كروي وطني من حجم المولودية الوجدية، فاللجنة المؤقتة التي تحملت المسؤولية في ظروف صعبة، قامت بواجبها، المتمثل- على الأقل – في انقاذ الفريق من الإعلان عن اعتذار عام…فالمسؤولية الآن مرتبطة بالدرجة الأولى بالسلطات المحلية وحدها لانقاذ ما يمكن انقاذه..

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *