احجيرة و حلم رئاسة الجهة
عندما كتبت بلادي اونلاين مقالا بعنوان ” احجيرة يحل الماريو و يجبد الكوستيم و الكرافاط” و ربطها بحلمه برئاسة جهة الشرق ،لم نكن نتكلم من فراغ و هاهي الأحداث المتتالية تثبث ذلك.
اول هذه الأحداث هو بعد اعتقال رئيس الجهة لجأ عمر احجيرة لعملية ” هاني موجود ” و ذهب للولاية متسائلا واش تحتاجوني راني غادي نسافر و هي طريقة لعرض الخدمات (كمفتشه)، لكن الرد جاء صارما ان قانون التسيير في الجماعات الترابية واضح ولا يحتاج إلى قراءات و سيطبق بحذافيره، مما جعله يجر خيبته و يسافر لجبر خواطر عائلية.
المعطى الثاني هو محاولة جمع شتات الفريق الاسقلالي الذي اخيرا فكر فيه المنسق يا حسرتاه ولتبيان الوجود الاستقلالي بالجهة للركوب عليه مرة ثانية لتحقيق حلمه ، استغل المشاورات التى تنظم حول المخطط التنموي الترابي الذي تعده الجهة بالتنسيق مع الولاية ، و قام بدعوة اعضاء فريق الاستقلال لغذاء مناقشة لهذا المخطط، هذه الدعوة تمت عن طريق مجموعة الواتساب الخاصة بالفريق، لكن صدمة عمر احجيرة كانت كبيرة عندما ترك له جل الأعضاء vu، مما اضطره الى إلغاء الوليمة.
الخلاصة التي يمكن أن نخرج بها هو أن هذه الجثة السياسة لا زال يتعنت و يحن إلى زمن الولائم و المركز قال و لا يعلم أن الكل “فاق و عاق” و لم يعد يطرب بعد ان هجره كل أطر الحزب و لم يبقى له سوى افراد في التنظيم المهترء اساسا. و سنعود لاحقا بموضوع عن الربط بين مستشاري جماعة وجدة و حلم رئاسة الجهة.

