تجمعيون يعاقبون رئيس جماعة وجدة
ارتياح كبير لدى الرأي العام المحلي بعد رفض نقطة صفقة تدبير المطرح العمومي خلال اشغال الدورة الاستثناءية الأخيرة ، نظرا لما صاحبها من لغط منذ تم الإعلان عن عدم اعتمادها والاعلان عن تنظيم صفقة جديدة ، ناهيك عن الانتقادات التي ظلت الساكنة تعبر عنها جراء انبعاث الروائح الكريهة من المطرح العمومي وما لذلك من مصاعفات على الصحة العمومية .
وقبل ان يحاسب رئيس جماعة وجدة الذي فشل فشلا ذريعا في الحفاظ على تماسك فريق اغلبيته بفعل تعنته واستفراده بالتسيير ، (قبل أن يحاسب) اية جهة سياسية عن عدم تصويتها لصالح نقطة المطرح العمومي ، عليه ان يحاسب اعضاء فريقه التجمع الوطني للاحرار حيث غاب نائبين للرئيس ومستشارة أخرى من فريق الحمامة عن التصويت ، فيما صوتت مستشارة اخرى عن ذات الفريق بالرفض عن النقطة .
وإذا كان اعضاء من فريق رئيس الجماعة يتخلفون ويصوتون بالرفض على النقط، فكيف للرئيس ان بلوم اعضاء المعارضة او باقي اعضاء فريق التحالف على تصويتهم بالرفض على النقط .
هو وضع ييتدعي من الرئيس ان كانت له فعلا شجاعة سياسية ان يقدم استقالته حفاظا على مصالح ساكنة المدينة والتي لا محالة ستتاثر بفشله وضعفه في التدبير والتسيير، واذا اصفنا اليها تفجر الأغلبية والذي بقوده تجمعيون ستصل لا محالة الى حالة البلوكاج.

