رئيس جماعة وجدة يهين نوابه و يستصغر أغلبيته

رئيس جماعة وجدة يهين نوابه و يستصغر أغلبيته
تأخر رئيس جماعة وجدة محمد العزاوي عن اجتماع مكتب المجلس ، اليوم الخميس7  أبريل، بعدما سبق له إخبار نوابه وأعضاء مكتبه بالإجتماع.
واستشاط غضبا نواب الرئيس الذين حضروا في الموعد المحدد وانسحبوا لاحقا،  لكن الرئيس فضل حضور صفقة كراء مواقف السيارات الذي  يساءل مدى مطابقته لكناش التحملات أم أن الرئيس ” يحسن باللي كاين “، حيث أنه تم كراء هذه المواقف لمدة 6 أشهر فيما كناش التحملات ينص على 12 شهرا .
غياب الرئيس عن اجتماع المكتب دون اعتذار مسبق يؤكد أن محمد العزاوي يستصغر أعضاء مكتبه ويهين نوابه ولن يعيرهم أي اهتمام مادام أنه يسير ويدبر شؤون المجلس لوحده دون أي اعتبار لهم.
خطوات الرئيس العزاوي لن تزيد سوى من تعميق الفجوة مع الأغلبية الحالية، فبعد سخط فريق التجمع الوطني للاحرار من تصرفات الرئيس التجمعي  وميزاجيته،  هذه العدوى تنتقل إلى الأغلبية ككل ويبدو أن مقولة “الطماع يخرج علىه الكذاب” هي التي ستعصف بالزواج غير الشرعي بين عمر حجيرة والعزاوي، بحيث أن حجيرة يريد الاستفراد بالعزاوي للانتقام من الأصالة والمعاصرة، كما أن حجيرة يصارع الزمن من أجل الوصول إلى نيابات مهمة بالمجلس حتى يفسح الطريق لنفسه ولأتباعه لإنهاء ما تبقى من الجماعة بعدما سبق له إغراقها  خلال الولايتين السابقتين.
إذن هي حرب خفية ستنطلق شراراتها بين الأغلبية ويمكن العزاوي وقودها بسبب إهاناته للنواب وعدم احترامه ميثاق الأغلبية ككل.
بلادي أون لاين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.