تساؤلات حول مصير أموال الحملة الانتخابية بوجدة
بعد انتهاء الاستحقاقات الانتخابية، بدأت تتصاعد داخل أوساط منتخبة في المدينة تساؤلات بشأن مصير مبالغ مالية قيل إنها خصصت لتدبير حملة انتخابية، وسط مطالب بالكشف عن كيفية توزيع هذه الأموال وأوجه صرفها.
وتتحدث مصادر من داخل الدائرة التي شاركت ميدانيا في دعم أحد المنتخبين للوصول إلى مقعد برلماني، عن مبالغ مالية قيل إنها وُضعت رهن اشارة مسؤول حزبي خلال فترة الحملة. وبحسب هذه الروايات، لم يحصل سوى عدد محدود من المشاركين على مبالغ مالية، فيما ظل آخرون يتساءلون عن مصير الجزء المتبقي.
وتتركز التساؤلات المطروحة حاليًا حول ثلاث نقاط رئيسية حول كم بلغت الأموال التي رصدت للحملة؟ ومن تولى الإشراف على إدارتها وتوزيعها؟ وهل توجد حسابات توضح بصورة دقيقة أوجه صرفها؟.
هذه الأسئلة لا تتضمن، في حد ذاتها، اتهامًا لأي طرف، لكنها تعكس مطالبة من بعض المشاركين بمزيد من الوضوح بشأن الموارد المالية التي قيل إنها خصصت للحملة الانتخابية، وبكيفية تدبيرها خلال فترة الاستحقاق.

