أيها الوجديون.. اصواتكم أمانة ..
يتوجه المواطنون في كافة ربوع المملكة الشريفة ومنها اقليم وجدة غدا، الأربعاء 23 شتنبر 2026،إلى صناديق الاقتراع للمشاركة في الانتخابات البرلمانية وانتخاب أعضاء مجلس النواب.
وبهذه المناسبة، لا بد من تذكير المواطنين والمواطنات والشباب على وجه الخصوص باقليم وجدة من عدم الانجرار وراء خطاب الاحباط والتيئيس من جدوى المشاركة ..
لا تدعوا اصحاب هذا الخطاب يجعلونكم تعتقدون بأن الانتخابات هي مجرد محطة عابرة، وإنما اثبتوا لهم بانكم واعون بمسؤوليتكم اتجاه وطنكم ، وبانها فعلا محطة ولكن دستورية تعبرون من خلالها عن إرادتكم في اختيار الاصلح والانسب لتسيير، المؤسسات التي ستتحمل مسؤولية تدبير الشأن العام لخمس سنوات قادمة .
وهنا لا بد من استحضار خطب جلالة الملك ، حفظه الله ، التي شدد من خلالها جلالته على أهمية تحمل المواطن لمسؤوليته في اختيار من يمثله، واستحضار الواجب الوطني و المصلحة العامة و واجب الأمانة عند ممارسة حق التصويت.
لذلك، لا بد من المشاركة المكثفة ، وإلى جعل يوم الاقتراع عرسا ديمقراطيا في الاختيار الحر، انطلاقا من برامج الأحزاب ومقارنة الوعود والحصيلة، ومتابعة كفاءة ونزاهة المرشحين واستعدادهم لتحمل المسؤولية .
لن نقول لكم اختاروا هذا المرشح أو ذاك، أو صوتوا لهذا الحزب أو ذاك؛ بل مارسوا حقكم الدستوري بكل مسؤولية وأمانة .
ان التغيير ياتي بالايمان بدور المؤسسات وبقوة المشاركة وبان الانتخابات موعد دستوري للتعبير عن الإرادة الشعبية .
فلنجعل المشاركة المكثفة غدا عنوانا للأمل والثقة في المستقبل وفي مؤسسات بلادنا التي ستفرزها صناديق الاقتراع عبر الاختيار الحر واستحضار المصلحة العامة ..

