المواطن في وجدة اصبح يتبنى سلوكات السياسيين، يعطي الوعود لجميع المرشحين ولكن ” اللي فراس الجمل فراس الجمالة “

المواطن في وجدة اصبح يتبنى سلوكات السياسيين، يعطي الوعود لجميع المرشحين ولكن ” اللي فراس الجمل فراس الجمالة “

يبدو بأننا امام اصعب انتخابات في التاريخ، حيث يصعب التكهن بملامح نتائجها وهذا راجع أولا لوعي المواطنين وثانيا لسلوكبات السياسيين التي لا تخرج عن اعطاء الوعود التي لا يتم الالتزام بها وكذا الغياب لفترة طويلة والظهور فقط خلال الاستحقاقات الانتخابية طمعا في اصوات المواطنين .

سلوكيات ولدت لدى عينة من المواطنين نهج نفس الاسلوب باعطاء الوعود لجميع المرشحين ولكن مع اعمال المثل العامي ” اللي فراس الجمل فراس الجمالة “.

وأكثر من ذلك اصبح بعض المرشحين يثيرون الكثير من السخرية ببعث رسائل ” صباح الخير ، جمعة مباركة ، عيد مولد نبوي مبارك .. ” للمواطنين بل اصبحوا يجيبون على اتصلاتهم من الرنة الأولى عكس ما كان عليه الأمر في السابق حيث لا رد ولا جواب .

وحتى خرجات بعض المرشحين اصبح يشارك فيها فقط موزعو الأوراق الانتخابية الذين يبحثون عن لقمة العيش ، وهو ما  يثير سخرية المواطنين .

ذلقد سئم المواطنون ترشيح نفس الوجوه والاسماء مع استثناءات قليلة لاحزاب رشحوا وجوها شابة جديدة ونساءية، فيما الغالب هو عودة نفس الوجوه ونفس الخطاب ونفس الوعود دون  ابداع تغيير  يذكر ،  فرحمة الله على تجديد النخب  التي تتغنى بها الأحزاب السياسية فيما الواقع بعيد كل البعد عن هذه الشعارات..

Related articles

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *