” باميون” غاضبون يدعمون هوار.. هل يقود الوافد الجديد مصالحة داخلية؟

” باميون” غاضبون يدعمون هوار.. هل يقود الوافد الجديد مصالحة داخلية؟

يبدو أن التحاق محمد هوار بحزب الأصالة والمعاصرة بدأ يعيد ترتيب المشهد الداخلي للحزب على مستوى إقليم وجدة، بعدما عبّر عدد من الغاضبين عن دعمهم له، في انتظار أن يضطلع بأدوار مهمة خلال المرحلة المقبلة، خصوصا في أفق الانتخابات البرلمانية المقبلة.

وتعكس التحركات التي باشرها هوار، مباشرة بعد إعلان التحاقه بـ«البام»، رغبة في بناء حضور تنظيمي وسياسي قوي، في ظل آمال معلقة على قدرته في المساهمة في توحيد الصفوف وترتيب البيت الداخلي للحزب.

ويرى داعمو هوار أن المرحلة المقبلة تتطلب تجاوز حالة الانقسام والخلافات التي طبعت تدبير الشأن الحزبي بالإقليم، والعمل على إعادة بناء الثقة بين مختلف مكونات الحزب، بعيدا عن الحسابات الشخصية والصراعات الداخلية.

وتأتي هذه الدينامية في سياق انتقادات وجهت إلى طريقة تدبير محمد بوعرورو للمرحلة السابقة، والتي يعتبرها عدد من الغاضبين سببا في إضعاف موقع الحزب وكادت، بحسبهم، أن تكلفه مقعده البرلماني، قبل أن تتدخل أسماء من بينها عبد القادر حضوري ومحمد هوار للمساهمة في إنقاذ الوضع.

ويعتقد المتابعون أن الرهان الحقيقي أمام «البام» بوجدة لا يكمن فقط في تعزيز حضوره الانتخابي، وإنما في تحقيق مصالحة داخلية حقيقية، تعيد توحيد الصفوف وتضع حدا لمنطق تصفية الحسابات الشخصية، الذي ساهم في إحداث تصدعات واضحة داخل الحزب.

وفي ظل هذه المعطيات، يبرز اسم هوار كأحد الأسماء التي قد يعول عليها في المرحلة المقبلة لإعادة ترتيب البيت الداخلي للحزب، وفتح صفحة جديدة قوامها المصالحة وتوحيد الجهود استعدادا للاستحقاقات الانتخابية القادمة.

Related articles

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *