من يقف وراء هذا الشخص ؟؟

من يقف وراء هذا الشخص ؟؟

لا حديث في صالونات وجدة إلا عن احد الاشخاص الذي يعد طرفا في احد الملفات المعروضة على القضاء والتي تعاملت معها سواء النيابة العامة على مستوى الدرجتين ( الابتدائية او الاستئناف) وكذا مصالح الرئاسة في احترام تام للقانون، قلنا تتحدث هذه الصالونات عن مزاعم هذا الشخص الذي يدعي بأن له رقم خاص يتفاخر به امام الملا ، حيث وبمجرد التواصل  معه تستجاب كل طلباته  ويستقبله المسؤولون .

وان كان الهدف من هذه المزاعم هو التاثير على قرارات القضاة  الذين يتعاملون مع الجميع على قدم من المساواة في احترام تام للنصوص القانونية ، غير ان الطريقة التي بات يتعامل بها هذا الشخص بالولوج الى المكاتب دون استئذان ومحاولة الظهور بمظهر الشخص المحمي من “الفوق” ،باتت تضايق وتثير استياء الكثيرين . وحتى لا نكون امام ” بعبع” جديد فالمطلوب التعامل بالصرامة اللازمة في احترام تام للقانون، خاصة وأن المعني بهذه السلوكات موضوع بحث في مسطرة تتعلق بغسيل الأموال، فلا احد فوق القانون والمغرب بلد المؤسسات التي قطعا ستعيد الأمور الى نصابها الصحيح .

إن تصرفات هذا الشخص  المتكررة، المتمثلة في مضايقة المسؤولين واقتحام المرافق والمكاتب المهنية والإدارية وتوجيه الشكايات والاتهامات جزافاً في مواجهة مختلف المتدخلين في منظومة العدالة، أضحت تثير استغراب المرتفقين حول الجهة التي تقف وراءه وتوفر له هذا القدر من الجرأة على التطاول على المؤسسات والمسؤولين.

وحيث إنه دأب على التباهي في الأماكن العمومية والمقاهي بكونه يتمتع بنفوذ واسع وبأن “يده طويلة” وأن هناك من يضمن له الاستجابة لطلباته والتعامل معه بامتياز، وهي ادعاءات من شأنها المساس بصورة العدالة والإيحاء، على خلاف الحقيقة، بوجود تدخلات أو امتيازات خاصة، بما يشكل إساءة لهيبة المؤسسات القضائية وللقائمين عليها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *