تأخر المعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي التضامني يضع رئاسة بوعرورو تحت المجهر

تأخر المعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي التضامني يضع رئاسة بوعرورو تحت المجهر

تتزايد الانتقادات الموجهة إلى تدبير محمد بوعرورو لرئاسة مجلس جهة الشرق التي سقط عليها سهوا، في ظل سلسلة من التعثرات التي طبعت أداء المجلس خلال الفترة الأخيرة، كان أبرزها التأخر في الإعلان عن تنظيم النسخة السابعة من المعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

وعلى مدى السنوات الماضية، دأب مجلس جهة الشرق على تنظيم هذا الموعد السنوي خلال شهر ماي، منذ فترة رئاسة عبد النبي بعيوي، باعتباره إحدى أبرز التظاهرات الاقتصادية الموجهة لدعم التعاونيات والفاعلين في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني. غير أن مرور شهر ماي واقتراب نهاية شهر يونيو دون صدور أي إعلان رسمي بشأن تنظيم الدورة الجديدة أثار تساؤلات داخل الأوساط المهتمة بالقطاع.

ويأتي هذا التأخر في وقت كان المجلس قد أكد، في أكثر من مناسبة، أن الاقتصاد الاجتماعي والتضامني يشكل رافعة أساسية للتنمية المحلية وخلق فرص الشغل وتحسين أوضاع الفئات الهشة، ما يجعل غياب هذا الموعد السنوي محل استغراب لدى عدد من الفاعلين والمهنيين.

وتزداد حدة التساؤلات بالنظر إلى أن محمد بوعرورو سبق أن أشرف، خلال فترة توليه مهام نائب رئيس الجهة، على قطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني وملف التعاونيات. وأن التأخر الحالي يكشف عن وجود صعوبات في تدبير هذا الملف، ويعيد إلى الواجهة النقاش حول آليات الإعداد والتنظيم التي كانت معتمدة في الدورات السابقة، والدور الذي كانت تضطلع به مختلف المصالح الإدارية والشركاء المتدخلون في إنجاح هذه التظاهرة.

هذا التعثر يندرج ضمن مؤشرات أوسع تعكس محدودية نجاعة التدبير الحالي لبعض الملفات التنموية بالجهة، في حين لم يصدر إلى حدود الآن أي توضيح رسمي يفسر أسباب تأخر تنظيم المعرض أو يحدد موعد انعقاد دورته المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *