إمام بوجدة وكذبة القرن !!
جرت عادة المغاربة وهم كرماء ان يتقدموا بمساعدات كل حسب استطاعته وإن قلت، إلى أئمة المساجد الذين يؤدون صلاة التراويح ويسهرون على انارتها كما جرى العمل في هذا البلد الكريم، وهم يستحقون ذلك واكثر.
إلا أن أحد الفضوليين تطوع ليجمع تبرعات المصلين في مسجد الفجر، وهو لآ تربطه بهذا الأخير أية علاقة ، فهو خطيب بمسجد اخر بوجدة .
وخلال كلمته التمهيدية كذب كذبة مضمونها انه حضر عملية جمع تبرعات لإمام باوروبا قاربت المليار سنتيم في ليلة واحدة .
فهل يعقل أن مصلين بأي مسجد من مساجد العالم يكون بحوزتهم وفي ليلة واحدة مليار سنتيم ؟؟ فهذا لا يصدقه الا مجنون ، فلو أن الوزارة التي أساء إليها في كلمته ، حسب الحاضرين ، لو تكلفت بجمع التبرعات لإمام ما بلغت المليار سنتيم في جمعها .
فهذا الخطيب الذي جيىء به من مسجد آخر… الى مسجد الفجر…… أية علاقة ؟؟؟ .
لاشك أن مندوب الأوقاف و رئيس المجلس العلمي مسؤولان عن كل ما يجري في مساجد المدينة ، فهل تعتبر هذه فلته أم دعما لجهة ما نظرا لطبيعة المسجد ونوعية رواده ؟؟؟

