الجزائر: سقوط القناع عن عصابة أصبحت حديث العالم في دعمها للإرهاب الدولي…!!
سليم الهواري
في سابقة من نوعها لم تجد عصابة العسكر الجزائري سوى اعطاء الاوامر لوزارة الشؤون الدينية بتوزيع منشورا على ائمة المساجد بموجبه تخصيص خطبة الجمعة، للتباهي ومدح الجرائم التي يقترفها النظام الإيراني ضد دول الخليج، بأسلوب بئيس لا ينهجه سوى الاشرار في بيوت الله المخصصة اصلا للعبادة ودكر الله…
هذا وأثار الخطاب الموحد لعدد من أئمة وخطباء الجمعة في الجزائر موجة عارمة من الجدل، اذى بالدول العربية الى ادانة خطابٌ تجاوز حدود التضامن التقليدي بين الدول العربية، واضعاً عصابة الجنرالات في مرتبة النفاق والحقارة…
وحسب محللين، فان الجزائر المنهارة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، بإقدامها على فعلتها الخبيثة ضد دول عربية، جاء كرد فعل على البيانات المتتالية لدول مجلس الخليج – آخرها الاجتماع الذي عقده بوريطة في بحر الأسبوع – والذي جددت خلاله دول الخليج تأكيدها على مغربية الصحراء ودعمها لمبادرة الحكم الذاتي…
واكيد ان الخلاصة المنطقية للنظام المارق في بلاد العالم الآخر، سيحصد – آجلا ام عاجلا- ما زرعه من مواقفه المتحيزة لمحور النظام الإيراني، فلطالما أثار التقارب الجزائري-الإيراني ريبة العواصم الخليجية، إلاّ أن الحرب الأخيرة والاعتداءات الإيرانية المتكررة على المنشآت الحيوية في دول الخليج مثل قطر وسلطنة عمان والإمارات العربية المتحدة والكويت والسعودية والبحرين، كشفت بالملموس النوايا الحقيقية للنظام العسكري الجزائري الفاسد، بعدما عجز – في بداية الحرب – عن صياغة بلاغ على الأقل يدين فيه النظام الإيراني…
الغريب في امر هذا النظام البئيس، انه ليست المرة الأولى التي تستغل فيها العصابة بيوت الله، لنشر احقاده، بل سبق وان دعا – في نفس السياق- وزارة الشؤون الدينية والأوقاف الجزائرية، الى توجيه رسالة تحت رقم 3199 – بتاريخ 17 دجنبر 2020 – موجهة إلى أئمة المساجد بالبلاد لتوحيد خطبة الجمعة 18 دجنبر 2020، لممارسة هوايتها في الهجوم على المغرب ومعاداة وحدته الترابية.
وتُشير القراءات السياسية إلى أن المرحلة التي ستضع فيها الحرب اوزارها في الشرق الأوسط، ستجد الجزائر نفسها أمام جدار من “الارتقاب الحذر” من قبل العواصم الخليجية وامريكا وحتى من طرف إسرائيل، بعد الميل الصريح للعصابة نحو الأجندة الإيرانية، خاصة بعدما تأكد رسميا تورط العسكر الجزائري في ساحة الحرب في إيران.
ويأتي هذا المتغير الجديد، ليؤكد الانخراط الميداني المباشر لعناصر من الجيش الجزائري في قلب غرف العمليات والتدريب الإيرانية، بعدما كشفت وثيقة عسكرية مسربة، عن سقوط حصيلة ثقيلة من القتلى والجرحى في صفوف نخبة الجيش الوطني الشعبي، إثر غارة جوية استهدفت قاعدة عسكرية للحرس الثوري الإيراني بضواحي طهران، فجر السادس من مارس الجاري…
وحسب نص الوثيقة، فقد أسفرت الضربة عن مقتل 27 عسكريا جزائريا وإصابة 19 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، كانوا يشاركون في دورة تدريبية تخصصية حول “حرب العصابات والطائرات المسيرة” استمرت تسعة أسابيع. وأوضحت المعطيات أن الوفد الجزائري الموفد إلى طهران كان يضم 164 فردا من تخصصات حساسة تشمل وحدات الصاعقة، والاستطلاع، والدفاع الجوي…
ويبدو ان العصابة ” جابت ربحه ” امام المنتظم الدولي، من خلال تورطها المكشوف في دعمها للإرهاب على المستوى الدولي، اذ لازالت قضية المعتقلين الذين كانوا يقاتلون في صفوف قوات بشار الأسد في محيط حلب، حوالي (500 جندي من الحرس الجزائري ومليشيات البوليساريو) تراوح نفسها، بعدما رفض الرئيس السوري أحمد الشرع طلبا تقدم به وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف بشأن إطلاق سراحهم…

