عشنا وشفنا.. جامعيون واطر عليا يقودهم سياسيون لا يفرقون بين الألف والزرواطة
فعلا نعيش زمن العجائب والغرائب حيث تجد جامعيون واطر عليا منهم من يجيد 4 لغات يقودهم سياسيون مستواهم المعرفي متواضع جدا ان لم نقل منعدما، بل منهم من لا يقوى على تكوين حتى جملة مفيدة .
الا يخجل هؤلاء من أنفسهم ؟؟ فإن كنا نحمل بعض الفئات الهشة على اختياراتها غير الموافقة بسبب نقص درجة وعيها ، فماذا سنقول عن ” النخبة” يا حسرتاه التي يجب ان تكون في الصفوف الأمامية واذا بها تختار الانزواء الى الوراء لتضع نفسها رهن إشارة من لا يفرق بين الألف والزرواطة .
الأزمة اليوم هي أزمة ” نخب” انتهازية تبحث فقط عن مصالحها الشخصية ( مناصب ، امتيازات وتعويضات .. ) ولا يهمها لا تجويد العمل السياسى ولا تشجيع الشباب على المشاركة في العملية السياسىة.
هي مهزلةٌ بكل المقاييس ، فتدبير الشأن العام ليس مجالاً للمجاملة ولا لتوزيع الأدوار، وإنما مسؤولية تتطلب الكفاءة والنزاهة والخبرة وحسن التقدير ، و عندما يتساوى أهل الاختصاص مع هكذا سياسيين في صناعة القرار، يصبح الخلل في منظومة الاختيار قبل أن يكون في الأداء.

