ما هي الوجهة السياسية المقبلة لعمر بوكابوس بعد مغادرته “البام”؟

ما هي الوجهة السياسية المقبلة لعمر بوكابوس بعد مغادرته “البام”؟

تتجه الأنظار في مدينة وجدة نحو الوجهة السياسية المقبلة لعمر بوكابوس، النائب الأول لرئيس جماعة وجدة، وذلك عقب إعلانه الانفصال عن حزب الأصالة والمعاصرة.

ويأتي هذا التطور بعد موجة انتقالات جماعية لعدد من المنتخبين من حزب الأصالة والمعاصرة نحو حزب الاستقلال، ما أثار تساؤلات واسعة حول مآلات التوازنات الحزبية بالمنطقة، واحتمالات إعادة تشكل الخريطة السياسية قبيل الاستحقاقات المقبلة.

ويرى متتبعون للشأن السياسي المحلي أن عمر بوكابوس يعد من الأسماء البارزة التي قد يكون لها تأثير في الانتخابات البرلمانية المقبلة، في حال قرر الترشح، مستندين في ذلك إلى قاعدته الانتخابية بمدينة وجدة، إضافة إلى تمتعه بدعم من عدد من أعضاء جماعة وجدة المنتمين إلى توجهات سياسية مختلفة.

في المقابل، لم يعلن المعني بالأمر حتى الآن عن وجهته الحزبية الجديدة أو عن قراره النهائي بشأن خوض غمار الانتخابات، ما يزيد من حالة الترقب داخل الأوساط السياسية المحلية.

وتشير معطيات أولية إلى أن الانتخابات البرلمانية المقبلة قد تحمل مفاجآت غير متوقعة، في ظل التحولات التي بدأت تلوح في الأفق، نتيجة تغيير عدد من المنتخبين لانتماءاتهم السياسية، وهو ما قد يعيد رسم ملامح المشهد الحزبي على المستويين المحلي والوطني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *