“هذا دوري فالحياة..نوقف فالطابور او انسب فالمروك “

“هذا دوري فالحياة..نوقف فالطابور او انسب فالمروك “

عبد العزيز داودي

جملة تلفظ بها احد الاشقاء الجزائريين عندما استوجبه موقع الكتروني بخصوص مكوثه في طابور طويل.حيث رد بانه ينتظر دوره لاخذ نصف ليتر من الحليب وبعده ينتقل الى طابور اخر لاقتناء لتر او نصف لتر كذلك من زيت المائدة ، ولما سئل عن من السبب في ذلك اجاب بحرقة وبألم كبير ” ميهمش وظيفتي هي اندير الطابور او انسب المروك” .وهي نتيجة طبيعية لزيادة منسوب الحقد والضغينة الناتج عن الحملات الإعلامية المضللة في القنوات الرسمية وفي غيرها .فلم يسلم اي مجال من التوظيف الخبيث له .

من الثقافة إلى الفن ومن التاريخ الى الجغرافيا ومن الرياضة الى التراث .حتى دور العبادة والمساجد لم تسلم من التوظيف . بل سخر حتى اطفال المدارس وتم شحنهم ليكون المغاربة اعداء لهم .وليكون المغرب هو سبب كل المصائب التي تحل ببلاد الكابرانات من حرائق الغابات الى الفيضانات ومن شح المياه الجوفية إلى نظرية المؤامرة والاستهداف للقوة الضاربة في العالم .

ضاربة ماذا ؟ عرض الحائط طبعا. ومما أثار الدهشة والاستغراب، هو انه وبالرغم من ان الجزائر غنية بثرواتها الطبيعية والمعدنية حيث تحتل المرتبة الاولى من بين الدول ذات الاحتياطي الاكبر من الغاز .ومع ذلك يجد المواطنون صعوبة كبيرة في اقتناء قارورة غاز او في تزويد مركباتهم بالبنزين او الكازوال.

سقطت اذن كل أوراق التوت التي كانت تستر عورة العصابات من الكابرانات ومن يدور في فلكهم،  والبلاد وحسب الخبراء على شفى حفرة من الانهيار التام .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *