عضو من فريق البام بجماعة وجدة: نرفض أي محاولة للضغط على الرئيس من أجل الحصول على التفويض
في ظل التوتر الذي تشهده الأغلبية المسيرة لمجلس جماعة وجدة، على خلفية مقاطعة عدد من أعضاء فريق الأصالة والمعاصرة لبعض جلسات دورة فبراير، خرج عضو من الفريق نفسه ليعبر عن رفضه القاطع لما وصفه بمحاولات الضغط على رئيس الجماعة من أجل الحصول على تفويضات.
وأكد العضو، الذي فضل عدم الكشف عن هويته في تصريح خص به موقع “بلادي أون لاين”، أن “أي ضغط يمارس على الرئيس بهدف تحقيق مكاسب مصلحية، وعلى رأسها التفويض، أمر مرفوض”، محذرا في الوقت ذاته من “مغبة رضوخ الرئيس لمثل هذه الضغوطات التي قد تسيء إلى تدبير الشأن المحلي وتزيد من تعقيد الوضع داخل المجلس”.
وشدد المتحدث على أن مسألة منح التفويضات داخل فريق الأصالة والمعاصرة “لا يمكن أن تحسم بشكل فردي أو تحت الضغط”، معتبرا أن الرئيس ملزم، سياسيا وأخلاقيا، باستشارة جميع أعضاء الفريق وطرح الموضوع للنقاش الداخلي، قبل اتخاذ أي قرار، سواء بالقبول أو الرفض.
وتأتي هذه التصريحات في سياق يعكس حالة من التباين داخل فريق الحزب بمجلس جماعة وجدة، حيث بات واضحا، بحسب عدد من المتابعين، أن غياب رؤية موحدة وقيادة سياسية قوية قادرة على لم شمل الأعضاء، يساهم في تعميق الخلافات الداخلية.
ويبدو أن حزب الأصالة والمعاصرة بوجدة يعيش على إيقاع منطق “كل واحد يغرّد خارج السرب”، في ظل افتقار الحزب إلى كاريزما سياسية جامعة، قادرة على ضبط الخلافات وتوحيد المواقف داخل مؤسسة منتخبة تعيش أصلا على وقع تجاذبات الأغلبية والمعارضة.

