خطير : مواطنة تونسية من حيدرة تؤكد أن قوات جزائرية دخلت للأراضي التونسية وحجزت 110 رأسا من الغنم بالقوة قبل بيعها

خطير : مواطنة تونسية من حيدرة تؤكد أن قوات جزائرية دخلت للأراضي التونسية وحجزت 110 رأسا من الغنم بالقوة قبل بيعها

عبدالقادر كتـــرة

أكدت مواطنة بالمنطقة الحدودية بأمّ العرايس، بمنطقة حيدرة التابعة لولاية القصرين بتونس، تعرّضها لنفس الحادثة، مشيرة إلى توغّل قوات جزائرية داخل الأراضي التونسية وافتكاكها 110 رؤوس من الغنم، وفق ما ورد في مراسلة رسمية وجهتها إلى وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج.

ووفق ما ورد في المراسلة فإن الحادثة تعود إلى يوم 3 سبتمبر 2025، حيث قامت عناصر من القوات الأمنية الجزائرية بتجاوز الحدود عند قرية حيدرة، وإيقاف راعي الأغنام وتحويل قطيع يضمّ 110 رؤوس من الغنم إلى داخل التراب الجزائري، رغم أن الواقعة حصلت داخل الأراضي التونسية.

وأضافت الوثيقة أن الراعي تعرّض للإيقاف والاستجواب، كما جرت محاولات لإرجاع جزء من القطيع بحضور الحرس الوطني التونسي مقابل شروط وُصفت بغير القانونية، من بينها التوقيع على محاضر، وهو ما قوبل بالرفض.

وأفادت صاحبة الشكوى بأن السلطات الجزائرية أقرت لاحقًا بحجز 60 رأسًا فقط، في حين تؤكد العائلة، استنادًا إلى تسجيلات مصوّرة لدى الحرس الوطني التونسي، أن عدد الأغنام التي تم الاستيلاء عليها بلغ 110 رؤوس كاملة، دون تقديم أي وثيقة رسمية تثبت خلاف ذلك.

وختمت المواطنة مراسلتها بمناشدة السلطات التونسية التدخل العاجل لاسترجاع كامل القطيع، معتبرة أن الأغنام تمثل مصدر الرزق الوحيد لعائلتها.

وفي ما يلي الشكاية/الرسالة التي وجههتها المواطنة التونسية لوزير الخارجية التونسي”

“الى السيد وزير الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج.

أرجو من سيادتكم التدخل لفائدتي قصد استرجاع عدد 110 أغنام تم حجزها من قبل السلطات يوم 03 سبتمبر 2025 الجزائرية بالقرية الحدودية “حيدرة”.

اذ تتمثل الواقعة في تجاوز 08 أعوان من القوات الأمنية الجزائرية الحدود التونسية في الساعة 08:30 وإحكام القبض على مرافق راعي الاغنام من قبل نفرين من السلطات الجزائرية وتحويل وجهة 110 أغنام، كما تبين للحرس الوطني التونسي واقعة مسك مرافق الراعي و تحريك الغنم نحو الحدود بمطاردة الاعوان الجزائريين إلى الحد التونسي دون

تجاوز تجدر الاشارة الى أن ذات الأعوان الجزائريين أتوا إلى زوجي صاحب العلم وقاموا باستدراجه بالأسئلة حول الرعي والغنم قبل الواقعة بحوالي أسبوعين وقبل توكيل راع جديد على الغنم.

قام الحرس التونسي التابع لمركز “السري” بمقابلة الاعوان الجزائريين العاملين على الحد. وبعد مدة زمنية قدم الجزائريون وأنكروا أي علم بالواقعة قبل عرض مساومة لاسترجاع 10 أو 20 أو الماعز فرفض الحرس التونسي العرض والمساومة وطلبوا استرجاع كامل العلم

توجهت الى المعتمد والشيخ الذي اقترح للسلطات الأمنية قبول استرجاع الماعز، على ضوء ذلك قبل الأعوان الجزائريين ارجاع الماعز مع اشتراط ارجاعهم الساعة 03:00 صباحاء وهو ما تم بحضور الحرس التونسي وتصويرهم للاعوان الجزائريين يأتون ب 38 معزة.

قمت بالتوجه الى الجمارك الجزائرية بمنطقة بكارية قصد الاطلاع على الغنم المحجوز فأظهر العون فيديو للغنم الذي تبين لي انهم منقوصين فأجاب بأن الأمن الجزائري أتى ب 60 رأس فقط في حين أن أنهم اخذوا 110 وأفادوا انهم سيقومون بالتفويت فيها، علما وأني لم أتحصل على أي وثيقة لإثبات حقي

فبلغ الى علمي أن الاغنام المحجوزة لديهم تم بيعها …

يرجى التفضل بالنظر في طلبي علما وأن الاغنام هي مصدر الرزق الوحيد للعائلة منذ سنين.

زهرة بالضيافي”

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *