“احنا من بكري انتاع la chaîne ” .. حين تسقط بروبغندا الاعلام الجزائري
عبد العزيز داودي
ذهلت عيون مشجعي المنتخب الجزائري الذين حجوا الى الرباط لمؤازرة وتشجيع فريقهم الوطني ، ولا حديث في السوشل ميديا الا عن الإعجاب بالبنيات التحتية وبالمرافق والمتنتجعات السياحية ، ناهيك عن المعالم الحضارية والتاريخية.
قد يبدو الامر طبيعيا لكن حين تكون المفاجأة اكيد ستتبعها صدمة او صعقة كهربائية بعد ان نفث الإعلام الجزائري سمومه في شعبه ، واستعمل كل الأساليب القذرة لتشويه سمعة المغرب الداخلية والخارجية . بل منع شعبه حتى من زيارة اقاربه واشقائه في المغرب ضاربا عرض الحائط بأواصر الاخوة وبصلة الرحم التي هي من دعائم ديننا الحنيف.
وكان نظام الكابرانات بالجزائر يمني النفس ان يقاطع الجمهور الجزائري مباريات كأس إفريقيا ، لكن وكما قال عميد الأغنية المغربية ” الصدمة كانت قوية” ، والدهشة كانت اعظم فواحد يصرح بان “المغرب امشى ابعيد وانه يتجاوزنا بسنوات ضوئية ” ، والاخر يندهش بتوفر الخضروات والفواكه ودون طوابير ويقر بان المغرب يستهلك ويصدر منتوجه.
اما ابلغ التعليقات جاءت من مواطن جزائري حين قال ” ملي نعقل اعلى راسى او احنا انديرو la chaîne اعلى الزيت اعلى البوطا ، الحليب او حتى الطماطم المعلبة التي لا يعيرها اي مغربي اهتمام انديرو اعليها لا شين”، مضيفا بنبرة الاسى والتحدي ” هاذو معندهم لا نفط لا غاز لا بيترول او عايشين خير منا بزاف والله غير اخسارة فينا احنا les algériens”.

