هل أصبحت مناصب جامعة وجدة غنيمة في يد ” الأحرار” ؟؟

هل أصبحت مناصب جامعة وجدة غنيمة في يد ” الأحرار” ؟؟

تفجر مؤخرا نقاش كبير في اوساط المهتمين بالشان الجامعي بوجدة ، وذلك على خلفية  تأخر الإعلان عن فتح الترشيح للتنافس حول منصب مدير المدرسة العليا للتكنولوجيا التي تعيش على وقع التمديد  ولعدة مرات للمدير المنتهية ولايته .

وفيما تم الاعلان عن فتح الترشيح للتنافس حول منصب عميد كلية الطب و الصيدلة وكذا منصب مدير المدرسة العليا للتربية والتكوين واللذان سنعود لهما في مقالات لاحقة ، لم تشمل هذه العملية الاعلان عن فتح الترشيح للتنافس عن منصب مدير المدرسة العليا للتكنولوجيا،  و هو  ما فتح الباب للعديد من التاويلات والتفسيرات التي ذهبت معظمها الى اعتبار أن ما يحدث بهذه المؤسسة هو  محاولة لتمهيد الطريق لأحد المحسوبين على حزب الحمامة الى غاية استكماله للشروط التي تخوله المنافسة على منصب المدير ، حتى يتمكن من اجتياز المباراة عند الاعلان عنها وبالتالي الفوز بمنصبها.

وان صح ما يتم الترويج له فإننا امام محاولة لتفصيل منصب على المقاس ضدا على قواعد التناقس الشريف وتكافء الفرص …

فهل يتحرك وزير التعليم العالي لإعادة الأمور إلى نصابها الحقيقي ، ام ان دار لقمان ستبقى على حالها ؟؟؟

 

 

 

Related articles

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *