رغم غرقه في المذلة والهوان، إعلام الجزائر لا يمل من مقارنته بالمغرب لذكره بالسوء
عبدالقادر كتـــرة
ما دام قطيع الحظيرة وإعلامه لا يتوقف عن مقارنة قطيع الحظيرة بشعب المملكة المغربية في الشاذة والفاذة وذكره بالسوء محاولا إدعاء ما ليس فيه والتنقيص من قيمة المغاربة الذين يشكلون شوكة في حلقهم، نذكر القطيع بما فيهم من ذل وهوان وعار وشنار ما ليس في غيرهم…
حاول القطيع وإعلامه القذر أن يجعل من “بوسة على صلعة تبون” المخدومة إنجازا من “الحب والمحبة والعشق والتلاحم” غير مسبوق في بلدان العالم رغم أن شوارع وطرقات مدينة قسنطينة التي مر منها موكبه كانت خالية من المواطنين الجزائريين، إلا من العسكر والأمن بالزي المدني، ورغم أن السلطات جعلت من اليوم عطلة ورخصت لجميع ساكنة المدينة الخروج لاستقبال رئيسها التي لم تكن زيارته مبرمجة ولم يتم الاعلان عنه حيث كان من المفروض أن يشارك في قمة ال20 بجوهنسبورغ بجنوب أفريقيا، كما سبق أن أعلن عن ذلك بنفسه، لكن يبدو أنه غاب بعد منعه من السلطات العسكرية الحاكمة…
صور تم توثيقها تمثل جزائريين في وضعية ذل ومهانة وضعف أمام أبسط المسؤولين وصور لرؤساء الجزائر، سجود وتقبيل أحدية …
صور ذل ومهانة لم يسجلها تاريخ شعب أي دولة تتمثل في تقبيل يد المستعمر والتبرك بها وتقبيل خذوذ رؤساء دولة استعمارية ومعانقتهم… ، رغم عدم الكف عن رفع عدد الشهداء والمطالبة بتحرير جماجم أجدادهم من سجن متحف باريس عاصمة الدولة الاستعمارية…
وبه وجب السلام…وإن عدتم عدنا…ومن بيته من زجاج لا يقذف الناس بالحجر…

