مناضلو “الحمامة ” بوجدة مستاؤون من تحويل لقاء أخنوش الى الناضور

مناضلو  “الحمامة ” بوجدة مستاؤون من تحويل لقاء أخنوش الى الناضور

استبشر مناضلو ومناضلات حزب الحمامة بوجدة ، خيرا بعد القرار الذي اتخذته هيئات  للحزب بخصوص تنظيم اللقاء الجهوي بوجدة في إطار سلسلة لقاءات عزيز أخنوش عبر جهات المملكة ،

لكن الخبر الذي لم يرق مناضلي الحزب هو تحويل ذات اللقاء من وجدة الى الناضور، والمزمع تنظيمه  يوم 13 دجنبر من السنة الجارية .

الخطوة المفاجئة أثارت استياء وسخط الكثير من مناضلي وجدة الذين اعتبروا هذا التغيير المفاجىء انقلاب ممنهج على معقل التجمع وتهميش متعمد للحزب بوجدة .

وحسب مصادر مؤكدة اتضح ان من كان وراء هذا الحدث هو المنسق الجهوي الذي شكك في قدرات التنسيقية الإقليمية لوجدة في إنجاح لقاء جهوي يرقى إلى مستوى النجاحات التي عرفتها بعض الجهات ، حيث نجح في إقناع الهيئات المركزية في تهريب اللقاء إلى وجهة اخرى .

هذا ، واعتبر مناضلو وجدة هذا التغيير تبخيسا لنضالاتهم وتجاربهم الناجحة في تنظيم مثل هذه اللقاءات الجهوية .
وبدلا من تعزيز الصفوف وتقويتها وتليين الصراع المفتعل بين التنسيقية الجهوية والإقلبمية استعدادا لاستحقاقات 2026 ، يتضح أن رقعة النزاع اتسعت بشكل ملحوظ خصوصا بعدما تأكد أن اللقاء الجهوي، بحضور اخنوش، قد تم إبعاده الى الناضور .
إلا أن رب ضارة نافعة بالنسبة للمنسق الإقليمي الذي قام بمحاولات، ولو باهتة، في دفاعه عن تنظيم اللقاء بوجدة ، مما سيقربه اكثر من مناضلي الإقليم الذين قاطعوا في السابق أغلب لقاءاته الحزبية ،بينما قد يفقد المنسق الجهوي ثقة مناضلي وجدة والذي لم يولي اي اهتمام لوجدة منذ توليه مهمة التنسيق الجهوي ، حسب ما صرح به احد المناضلين .
والسؤال الذي يطرح نفسه بحدة هو ،هل سيلتف حول المنسق الإقليمي قواعد الحزب بوجدة بعد هذا التغيير ام ستبقى دار لقمان على حالها ؟ و سيحتدم الصراع لتستمر معركة كسر العظام بين المنسق الجهوي و المنسق الإقليمي الى أجل غير مسمى؟؟

Related articles

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *