وأخيرا ال ” تبون ” يفرج عن الكاتب صنصال الذي جهر بالحقيقة التاريخية ” الصحراء الشرقية مغربية “

وأخيرا ال ” تبون ” يفرج عن الكاتب صنصال الذي جهر بالحقيقة التاريخية ” الصحراء الشرقية مغربية “

بدر سنوسي

تم رسميا، صباح يوم الأربعاء 12 نونبر،  الافراج عن الكاتب بوعلام صنصال، الذي يقضي عقوبة خمس سنوات سجنا في الجزائر، ذلك ما كشفته رئاسة الجمهورية ان الرئيس ال ” تبون ” كون هذا الأخير، أقر عفوا رئاسيا عن الكاتب والمؤرخ صنصال.

وأفاد بيان الرئاسة، اليوم الأربعاء، بأن “رئيس الجمهورية، تلقى يوم 10 نوفمبر 2025، طلبا من فرانك فالتر شتاينماير، رئيس جمهورية ألمانيا الفيدرالية الصديقة، يتضمن، إجراءَ عفوٍ لفائدة بوعلام صنصال”.

وتابع البيان “لقد تفاعل رئيس الجمهورية مع هذا الطلب، مضيفا أنه “وعملا بالمادة 91 الفقرة 8، من الدستور، وبعد الاستشارة المعمول بها قانونا، قرّر ال ” تبون ” التجاوب إيجابيا، مع طلب فخامة رئيس جمهورية ألمانيا الفيدرالية، الصديق”، وأوضح البيان أن “الدولة الألمانية تتكفل بنقل المعني وعلاجه”.

وما لفت انتباه المتتبعين ان المخابرات الإرهابية في بلاد العالم الآخر، قامت بالترويج للرسالة التي بعثها مكتب الرئيس الألماني أن شتاينماير لعمي تبون، لتبرير الافراج عن الكاتب والمؤرخ الجزائري – الفرنسي بوعلام صنصال، حيث – وعلى غير العادة – تم تداول الرسالة على نطاق واسع عبر وسائل الإعلام الرسمية الجزائرية، بما في ذلك وكالة الأنباء والتلفزيون العمومي، وذلك بهدف جس نبض الشارع الجزائري….

وحسب العارفين بخبايا الأمور فان عصابة السوء وجدت نفسها منعزلة على الصعيد الدولي، اذ كان حريا بهذا النظام المستبد – في ظل العلاقات المتأزمة مع ماما فرنسا – حبك سيناريو، قيل بانه مرتبط بوساطة المانية في ملف الكاتب صنصال البالغ من العمر 80، وهي احداث – حسب نفس المصادر – جاءت متزامنة بشكل يوحي بأنها مترابطة ضمن نسق تسوية جارية لتفكيك الأزمة مع فرنسا من جهة، والبحث عن سبل لحفظ ماء الوجه، من جهة أخرى، خاصة بعد رفض الجزائر سابقا طلبات مماثلة، فيما يرى البعض ان الافراج عن الكاتب صنصال هو بمثابة استسلام وانبطاح مكشوف لنظام مارق، اصبح حديث العالم بعد انتكاسة 31 أكتوبر…

علما ان ال ” تبون ” كان قد اساء في خطاب ألقاه أمام البرلمان، بشأن الكاتب الفرنسي الجزائري الموقوف، وقال بالحرف “أرسلتم لنا لصا خائنا لا يعرف أباه ليقول لنا إن نصف الجزائر ملك لدولة أخرى”. بعدما تم اعتقاله على يد “أجهزة الأمن الجزائرية” ووُجهت إليه تهم بموجب المادة 87 مكرر من قانون العقوبات والتي تعدّ “فعلا إرهابيا أو تخريبيا (…)”.

وبحسب صحيفة “لوموند” الفرنسية، فإن السلطات الجزائرية انزعجت من تصريحات أدلى بها صنصال – آنذاك – لمجلة “فرونتيير” الفرنسية المعروفة بمواقفها اليمينية، تبنى فيها موقفا مغربيا يقول إن أراضي مغربية انتُزعت من المملكة تحت الاستعمار الفرنسي لصالح الجزائر، والتصريح – تضيف الصحيفة – إشارة الى مغربية أجزاء من الصحراء الشرقية تضم مناطق توات وتيديكلت وقورارة، التي تشهد الوثائق التاريخية على مغربيتها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Related articles

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *