أشهر عاهرة تحكم الجزائر وتتحكم في لجام وزمام سلطة جنرالات النظام العسكري وتقود منتقديها إلى الزنازن بعد أن تخلع سراويلهم

أشهر عاهرة تحكم الجزائر وتتحكم في لجام وزمام سلطة جنرالات النظام العسكري وتقود منتقديها إلى الزنازن بعد أن تخلع سراويلهم

عبدالقادر كتـــرة

“ابتسام حملاوي” هذه العاهرة الجزائرية التي نجحت في نسج علاقات غير مسبوقة وسط المؤسسة العسكرية الجزائرية والنخبة الحاكمة الجزائرية وتمكنت من خلق مافيا من الشخصيات المكبوتة العاشقة لليالي الحمراء تتحكم فيها وصلت إلى قمة هرم السلطة في الجزائر، وأصبحت تحكم بأحكامها وتتحكم في لجام السلطة وتقود زمام الأمور ويخضع لها قادة في السلطات الامنية والعسكرية والسياسية…

هذه العاهرة، عاشقة ومعشوقة زعيم عصابة البوليساريو وجنرالات العسكر بثكنة بنعكنون ومسؤولون سامون بنادي الصنوبر بالعاصمة، قالت أن “اقتصاد المغرب يقوم على الدعارة..” واعترفت، بفخر واعتزاز، بامتلاكها لعلاقات رفيعة مع صانعي القرار وتحكمها في خيوط الحكم في السلطة وبمضاجعة جنرالات العسكر وجميع أعضاء الدبلوماسية الجزائرية.. وتتوفر على ملفات سرية قد تستعملها عن الحاجة.

انتزعت تعيينها على راس إدارة “الهلال الأحمر الجزائري” ورئاسة مجبي المجتمع المدني، وكانت ولا زالت تسعى لمنصب أن تكون وزيرة الصحة في الجزائر و الكل يعرف انها على علاقة غرامية بالجنرال توفيق، لهذا تجدها كثير الظهور على شاشات الإعلام والتلفزيون الجزائري..

العاهرة “ابتسام حملاوي” التي وصفت المغرب أن “اقتصاده قائم على الدعارة والحشيش والسياحة الجنسية”، توجد في عين الإعصار وحديث الإعلام الوطني والدولي والمقاهي…، بعد فضيحة خروج ضحاياها من منتقديها ومعارضيها في تصريحات رهيبة ومروعة لما تعرضوا من الظلم والترهيب والإذلال والسجن والتعذيب على يديها وبأوامرها لرجال الدرك والأمن وكبار العسكر…

“تفكيك شبكة إجرامية تنتحل هوية الهلال الأحمر الجزائري”، هكذا عنونت معظم الصحف ووسائل الإعلام، العامة والخاصة، خبراً أثار اهتماماً كبيراً على الساحة الوطنية: تفكيك شبكة إجرامية تدّعي أنها تمثل الهلال الأحمر الجزائري.

لكن وراء هذا العنوان المثير تختبئ قصة مختلفة تماماً، أكثر تعقيداً، وتكشف عن خلفيات الفساد داخل إحدى أبرز المؤسسات الحساسة في البلاد.

تعود الوقائع إلى 11 يوليو 2023، أي بعد ثلاثة أيام فقط من انعقاد الجمعية العامة للهلال الأحمر الجزائري.

في ذلك اليوم، تم اعتقال عدة أشخاص بتهمة الاتجار ببضائع مستوردة بشكل غير قانوني، مستفيدين من الإعفاءات الجمركية الممنوحة لهذه المنظمة الإنسانية.

كانت المنتجات تُستورد رسمياً لأغراض إنسانية، ولكن في الواقع، كانت هذه العمليات تجارية مُقنّعة، تستخدم اسم الهلال الأحمر لاستيراد قطع غيار وزيوت سيارات من مختلف الدول الأجنبية.

أدت العملية إلى اعتقال ثمانية أشخاص، من بينهم امرأة تدعى رتيبة عاشور – والتي، خلافاً لما تم تداوله، لم تنتحل هوية الهلال الأحمر – بل كانت تشغل حتى تاريخ سجنها منصب مديرة التعاون الخارجي داخل المنظمة، بالإضافة إلى كونها اليد اليمنى لابتسام حملاوي، الرئيسة السابقة للهلال الأحمر الجزائري.

كما تم استجواب موظفين من المفوضية العليا للاجئين الصحراويين، بالإضافة إلى خمسة أشخاص آخرين، بينما بقي مشتبه به – زوج رتيبة عاشور، مدير مكتب شحن دولي – طليقاً.

كانت العملية منسقة مباشرة بين ابتسام حملاوي، رتيبة عاشور، وزوج الأخيرة، بالتعاون مع عدة مستوردين.

بصفتها مُصرّحة جمركية، كانت عاشور توقع وثائق التخليص الجمركي باسم الهلال الأحمر، بناءً على أوامر من حملاوي، مما يسمح بدخول البضائع كما لو كانت مساعدات إنسانية.

كانت هذه البضائع تُباع لاحقاً، في معظمها، في أسواق مخيمات اللاجئين الصحراويين، مما يُشير إلى تورط يحيى بوبيني، رئيس الهلال الأحمر الصحراوي، الذي يُعتبر المستفيد الرئيسي من العملية.

حدوث الاعتقالات بعد 3 أيام فقط من انعقاد الجمعية العامة للمنظمة يطرح تساؤلات حول وجود صراعات داخلية أو تسريبات أدت إلى كشف الفضيحة في هذا التوقيت بالذات.

فضيحة الهلال الأحمر الجزائري هي نموذج صارخ لفساد النخب واستغلال المناصب في مؤسسات حساسة يجب أن تكون مثالاً للشفافية والنزاهة.

ولا تقتصر خطورة الأمر على الانتهاك المالي والقانوني فحسب، بل تمتد إلى خيانة الأمانة الإنسانية في استغلال منظمة إنسانية لتغطية أنشطة تجارية غير مشروعة هو استهانة بمبادئ العمل الإنساني وخداع للمجتمع والجهات المانحة.

كما تقوض ثقة المواطن في مؤسسات الدولة والمنظمات العامة، وتخلق شعوراً عاماً بالإفلات من العقاب وانعدام المحاسبة، واستغلال قضية إنسانية مع الإشارة إلى تورط جهات في مخيمات اللاجئين الصحراويين، إذا صحت، تضيف بُعداً أكثر حساسية، حيث يتم استغلال معاناة لاجئين لتحقيق مكاسب شخصية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *