أوراش متسارعة بوجدة لتعزيز البنية التحتية والجاذبية السياحية
تعيش مدينة وجدة على وقع دينامية عمرانية متسارعة، تترجمها عدة أوراش انطلقت في مختلف أحياء و شوارع المدينة، وتشمل بالأساس تهيئة الطرقات، تحديث شبكات البنية التحتية، تجديد الإنارة العمومية ، وتوسيع ساحة باب سيدي عبد الوهاب وتاهيل شارع مراكش والبحث عن حلول عملية لناهيل احدى النقط السوداء داخل اسوار باب سيدي عبد الوهاب ويتعلق الأمر بسوق السمك ، وكل هذا في إطار رؤية شاملة لتعزيز جاذبية المدينة على المستويين الاقتصادي والسياحي.
ومن أبرز المشاريع الجارية كذلك ، تجديد مداخل المدينة وإعادة تأهيل العديد من الساحات ، التي تشكل أحد الفضاءات المهمة في النسيج الحضري للمدينة.
وتُراهن السلطات المحلية على جعل المدينة قطبًا جذبا للسكان والزوار، من خلال تهيئة مندمجة تزاوج بين الجانب الجمالي والوظيفي.
وتندرج هذه المشاريع ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى مواكبة التحول العمراني الذي تعرفه المملكة المقبلة على احتضان تظاهرات دولية ، في أفق ترسيخ مكانة مدينة وجدة كعاصمة اقتصادية وسياحية في الشرق .
كما ينتظر أن تُسهم هذه الأوراش في تيسير الربط بين الأحياء، وخلق فرص شغل مباشرة وغير مباشرة، إلى جانب الرفع من جاذبية المدينة للاستثمار المحلي والدولي.
غير أن ما يجب التأكيد عليه وهو ان ” اليد الواحدة لا تصفق”, فان كانت السلطات المحلية حريصة على تنزيل هذه المشاريع العمرانية حيث اشتاق الوجديون الى شم رائحة الاوراش ورؤية تحرك ” الطراكسات “، فإن ما يتم تسجيله هو غياب تام للبرلمانيين وللمنتخبين وخاصة المحسوببن على الاغلبية الحكومية والذين عليهم ان ينخرطوا في هذه الديناملة وذلك بالضغط على القطاعات الوزارية التي يشرفون عليها بهدف جلب استثمارات لمدينة الألفية التي تعاني من ارتفاع نسبة البطالة .

