هل هو تنبيه لرئيس جهة الشرق ؟؟ بلاغ المكتب السياسي للبام أكد على انه لا ديمقراطية بدون أحزاب قوية
ندد المكتب السياسي لحزب الاصالة والمعاصرة في بلاغ صدر، أمس الأربعاء، بالحملات الخسيسة ضد بلادنا وضد رموزها الوطنية ، وبادوات مسمومة واقنعة مزيفة، تارة في صورة الاعلام، وتارة أخرى عبر أجهزة استخباراتية فاشية وانظمة سياسية منتهية الصلاحية ، مؤكدا على أن بلدنا العريق وبفضل التحام عرشها المجيد بشعبها الابي ، وبفضل وحدتها الوطنية الراسخة وباجماعها المتفرد في العالم حول الملكية وباقي الثوابت الوطنية ، ستواصل قافلتها التنموية السير ، تاركة لمزبلة التاريخ التكفل بالادعاءات الحاقدة والمناورات البئيسة.
وفي مايخص الاستحقاقات السياسية التي تنتظر بلادنا ، أكد ذات البلاغ ، بأنه لا ديمقراطية بدون أحزاب قوية ، وهي العبارة التي استوقفت العديد من المناضلين الباميين بجهة الشرق، والذين اعتبروها رسالة موجهة إلى رئيس جهة الشرق الذي حضر اجتماع المكتب السياسي ، حيث ان كل ما يقوم به يصب في اضعاف الحزب وليس تقويته، والنموذج من الحرب التي يشنها ضد كفاءات الحزب ( الأمينة الإقليمية للبام بوجدة ) وبعض المناضلين الذين لديهم امتداد شعبي في الشارع الوجدي ، ليس لاي شيء سوى لايمانه بسياسة ” انا وحدي مضوي لبلاد ” والتي لن تؤدي سوى الى ابعاد كل كفاءة حزبية لديها مستوى تعليمي وثقافي عالي ، وكذا ابعاد كل مناضل له رصيد انتخابي وشعبي مهم بدعوى تصفية حسابات قديمة، وذلك استغلالا لمنصبه السياسي الحالي كعضو للمكتب السياسي بالصفة.
وأمام كل هذا، فإن الراي العام المحلي و الوطني يتابع باهتمام كبير مال قنبلة الموسم بخصوص الدعم الذي استفادت به بعض التعاونيات في اطار سياسة “خيرنا ما يديها غيرنا”، والتي كانت موضوع ملاحظات وتتبع من طرف المجلس الجهوي للحسابات.

