هل يفتح العثماني عيادته للمغاربة الذين فقدوا توازنهم النفسي جراء قراراته اللاشعبية ؟؟

هل يفتح العثماني عيادته للمغاربة الذين فقدوا توازنهم النفسي جراء  قراراته اللاشعبية ؟؟
خص رئيس الحكومة السابق القيادي بحزب للعدالة والتنمية سعد الدين العثماني احد المواقع الالكترونية بتصريح أشبه بالتهريج والتباكي على وضع هو من مخلفات تسيير الحزب الإخواني لولايتين متتاليتين.
وتأسف العثماني بشكل يدعو إلى السخرية على الوضع الذي أفرزته 10سنوات من التسيير الذي ضرب في العمق كل التراكمات الإيجابية المتعلقة بالتوازن الإجتماعي وحماية مصالح الفئات والطبقات الإجتماعية.
عاد سعد الدين العثماني ليؤكد للمغاربة مرة أخرى أنه بارع في التناقض و يقول ما لايفعل لاسيما حين تحدث عن ضرورة التقيد بالإجراءات الوقائية لمواجهة الوباء، أهمها ارتداء الكمامة في الوقت الذي ظهر فيه دون كمامة وهو يجالس محاورته التي هي الأخرى ظهرت دونها ودون احترام gمسافة التباعد .
ذكرنا تصريح العثماني بما سبق وأن صرح به بعدم جدوى ارتداء الكمامة حين كان رئيسا للحكومة، وذكرنا كذلك بما سبق وأن قاله في استقبال الوافدين من إيطاليا حين كانت هذه الأخيرة تعرف ارتفاعا مهولا في الاصابات.
اذا كان العثماني قد تحدث بصفته طبيب فنعتقد أن مجال تخصصه ليس علم الفيروسات أو الاوبئة.
ما نحتاحه من العثماني أن يفتح عيادته لاستقبال المغاربة الذين فقدوا توازنهم النفسي بسبب إجراءات حزبه التي مست القدرة الشرائية وحرمتهم من سياسة شعبية اجتماعية تواجه الفوارق الطبقية.
تتحمل حكومتي الإخوان التي قادها بنكيران والعثماني نفسه، المسؤولية التاريخية في تحرير أسعار المحروقات وعدم تسقيفها وتركت المجال للمضاربة وفرض أسعار خيالية لا تحترم سعر السوق.
لن نسمح كذلك للعثماني ولغيره للحديث عن الإجراءات التي واكبت قرار الحجر الصحي ومواجهة فيروس كورونا لأن كل ما تم اتخاده من إجراءات كانت بفعل تدخل جلالة الملك من صندوق دعم كوفيد إلى تمكين المواطنين من ذوي الدخل المحدود من مؤونة وصرف رواتب  لفائدة الفئات التي فقدت شغلها.
ما يحسب للعثماني وحزبه هو اتخاد إجراءات وقرارات فجائية وارتجالية كانت بسبب مباشر فيما يعيشه المغاربة اليوم من حيف واستغلال وضرب القدرة الشرائية وتوسيع الفوارق الاجتماعية وانعدام فرص الشغل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.