حقوق الإنسان في مصر: منظمة حقوقية تعلن وقف نشاطها بسبب “الملاحقات الأمنية والاستهانة بسيادة القانون”

حقوق الإنسان في مصر: منظمة حقوقية تعلن وقف نشاطها بسبب “الملاحقات الأمنية والاستهانة بسيادة القانون”

أعلنت واحدة من الجمعيات الحقوقية المستقلة القليلة التي لاتزال تعمل في مصر وقف نشاطها بسبب ما وصفته بـ”ارتفاع وتيرة الملاحقات الأمنية وتزايد الاستهانة بسيادة القانون”.

وأعربت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، في بيان اليوم الاثنين، عن أسفها لهذا القرار الذي جاء بعد عدة محاولات للاستمرار رغم التضييق الحكومي على المؤسسات الحقوقية المستقلة والتوسع في حبس المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين والنشطاء السياسيين.

ويترأس الشبكة العربية المحامي والحقوقي البارز جمال عيد، الذي اتهم أجهزة الأمن أكثر من مرة بالوقوف وراء اعتداءات بدنية تعرض لها في الأعوام الأخيرة.

كما أغلقت الدولة قبل أكثر من خمس سنوات سلسلة من المكتبات العامة عرفت باسم “مكتبات الكرامة” كان عيد قد أنشأها بأموال جائزة حقوقية حصل عليها.

وقالت الشبكة، التي تأسست في عام 2004، في بيانها إن المضايقات والتهديدات طالت كل المؤسسات الحقوقية المستقلة، إلا أن استهداف الشبكة العربية من جانب أجهزة الأمن كان شديد العداء.

وتحدث البيان عن نماذج للملاحقات، منها القبض على أعضاء من فريق العمل أو الاعتداءات البدنية العنيفة التي طالتهم.

وقال عيد إنهم سيوقفون نشاطهم المؤسسي لكنهم سيبقون كمدافعين حقوقيين وأفراد مستقلين وسيعملون جنبا إلى جنب مع القلة الباقية من المؤسسات الحقوقية المستقلة، على حد قوله.

وأدرج اسم عيد ضمن القضية المعروفة في مصر بقضية التمويل الأجنبي، حيث لا يزال ممنوعا من السفر، كما جمدت أمواله، منذ سنوات، إثر اتهامه وحقوقيين آخرين بتقاضي تمويل من جهات أجنبية بشكل غير مشروع.

وأطلقت السلطات في مصر قبل أشهر قليلة ما سمته بالاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان. كما نفت القاهرة مرارا وجود أي سجناء رأي في البلاد.

المصدر: بي بي سي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *