الفرع الجهوي بوجدة يعلن التفافَه المطلق حول القيادة التنفيذية للنقابة ويحذر من مغبة المساس بشرعيته التنظيمية
إن المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بوجدة، إذ يتابع ببالغ الحذر والانتباه ما تشهده الساحة النقابية الداخلية من تحركات مشبوهة ومحاولات يائسة للنيل من هيبة وشرعية المكتب التنفيذي للنقابة، فإنه يعلن بكل وضوح وصرامة أنه يقف صفاً واحداً وكتلة صلبة خلف القيادة التنفيذية، ويرفض بشكل قاطع كل أشكال التشويش والاستهداف التي تتعرض لها.
لقد حان وقت الحسم. إن المكتب الجهوي بوجدة يضع النقاط على الحروف ويؤكد أن المكتب التنفيذي هو المؤسسة الشرعية الوحيدة المخولة لتدبير الشأن التنظيمي للنقابة، وأن محاولة تجاوزه أو الالتفاف عليه، تحت أي ذريعة كانت، تُعد انحرافاً خطيراً وضرباً من ضروب العبث بالاستقرار التنظيمي، بل وتفكيكاً ممنهجاً لبنية النقابة من الداخل.
إننا نفضح ونستهجن كل الممارسات الرخيصة والأبواق التي تحاول زعزعة الثقة في المكتب التنفيذي، عبر تسريبات مفبركة أو مراسلات مجهولة المصدر لا تمت للعمل النقابي الجاد بأي صلة. إن القرار النقابي السيادي يبقى حصرياً في يد المكتب التنفيذي، ومن يظن أن بإمكانه فرض أجندته أو إحداث البلبلة عبر المزايدات والتصعيد المجاني، فهو واهم ومتوهم.
وعليه، فإننا نعلن بشكل قاطع ونهائي ما يلي:
1. التفويض المطلق واللامشروط للمكتب التنفيذي بقيادة رئيسه، في كل القرارات والخطوات التي يتخذها لحماية النقابة وتحصينها.
2. الرفض القاطع والتصدي الحازم لكل محاولات الاختراق أو التمرد التنظيمي التي تسعى إلى إضعاف المكتب التنفيذي أو تحويل النقابة إلى ساحة لتصفية الحسابات الضيقة.
3. التحذير الصارم لكل من تسول له نفسه المساس بالوحدة التنظيمية أو الترويج للفتنة الداخلية، بأن الفرع الجهوي بوجدة سيكون في الصفوف الأمامية للدفاع عن شرعية المكتب التنفيذي، ولن يسمح بتمرير أي أجندة خارجية أو انتهازية.
إننا في الفرع الجهوي بوجدة نؤمن بأن القوة الحقيقية للنقابة تكمن في انضباط أبنائها واحترام هرميتها المؤسسية. ومن هنا، نجدد العهد والوفاء للمكتب التنفيذي، ونؤكد أن أي محاولة للنيل منه هي محاولة للنيل من النقابة بأكملها، ونحن لها بالمرصاد.
المجد للنقابة الوطنية للصحافة المغربية.. والشرعية للمكتب التنفيذي
عن المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بوجدة
وجدة في تاريخ 19أكتوبر 2026

