أيها المنعشون العقاريون “اللي عندو شي أرض بايرة، الجماعة ستقتنيها وبثمن مغري”
لا زالت ردود الافعال تتوالى بشأن النقطة العجيبة الغريبة التي تضمنها جدول اعمال دورة الجماعة والمتعلقة باقتناء بقعة أرضية وتخصيصها لسوق رغم انه ” عطا الله ” الاسواق في المدينة ولكنها مغلقة .
آخر الاخبار المتداولة في ظل صمت الجماعة التي كان عليها ان تتفاعل وتصدر بلاغا بشأن هذه النقطة التي أثارت الكثير من ” القيل و القال”، بأن الأرض هي في ملكية منعش عقاري لا تصلح لأي مشروع عقاري كما اكدته في مرات عديدة المصالح المكلفة بالتعمير والتي رفضت الترخيص باقامة مشروع عقاري في هذه البقعة الارضية حسب ما تنص عليه الضوابط القانونية المتعلقة بالتعمير.
وان صحت هذه المعطيات التي يتم تداولها فإن صفقة اقتناءها من طرف الجماعة التي يبدو انها تحولت إلى ” فكاك لوحايل وبالمال العام “، تستوجب من مسؤولي الجماعة توضيح الأمور في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة لتسليط الضوء على جميع مراحل اقتراح هذه النقطة وحملها الى دورة الجماعة من اجل المصادقة عليها ..
وان كانت الجماعة ترى منفعة في اقتناء هذه الأرض فعلى الراسخون في العلم ان يعلموا انه وامام المعطيات المتوصل بها بشأن وضعها ، فإن سعرها لا يمكن ان يتجاوز 100 درهم للمتر المربع الواحد لانها فقدت قيمتها العقارية .
وان كان الشيء بالشيء يذكر فإن الجماعة مدعوة الى اخبار جميع المنعشين العقاريين بأنه ” اللي عندو شي بلاد بايرة فانها مستعدة لاقتناءها في إطار زيد الشحمة فظهر المعلوف”، وبه وحب الإعلام والسلام ..

